المفطورة التناسلية – المسببات، الأعراض والعلاج

27 يونيو، 2020
المفطورة التناسلية هي بكتيريا تنتقل جنسيًا تم اكتشافها حديثًا نسبيًا. في هذه المقالة، نستعرض بعض المعلومات المهمة عنها وكيفية تجنب العدوى التي تسببها.

المفطورة التناسلية نوع من أنواع البكتيريا. وهي من الأنواع المكتشفة حديثًا. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عنها.

ما هي المفطورة التناسلية؟

ما هي المفطورة التناسلية

تم اكتشاف هذه البكتيريا في عام 1981. في تلك السنة، تم اكتشافها في مريضين كانا يعانيان من حالة تُعرف باسم التهاب الإحليل.

ولكن هذه الحالة لم تظهر بسبب الجراثيم الشائعة التي تسببها في العادة، والمعروفة بالمكورات البنية. ومؤخرًا تم تأكيد أن المفطورة التناسلية تؤدي إلى أمراض منقولة جنسيًا.

تنتمي هذه البكتيريا المكتشفة حديثًا إلى عائلة البكتيريا المسماة بالمفطورة، والتي ينتمي إليها أيضًا أنواع أخرى معروفة كالمفطورة الرئوية والمفطورة البشرية. وهي أصغر نوع من البكتيريا يستطيع البقاء بشكل مستقل، وهي أيضًا ثاني أصغر نوع من جميع أنواع البكتيريا التي نعرفها إلى اليوم.

بشكل عام، سلوك هذه البكتيريا في الخلايا البشرية يشبه الطفيليات. وهي تكبح خلايا الجهاز التنفسي والتناسلي.

من الصعب تشخيص العدوى الناتجة عن هذه البكتيريا، وذلك لأنها لا تظهر في الفحوصات المجهرية التشخيصية التقليدية، إلى جانب أنها لا تنمو إلا في المعامل المخصصة.

ننصحك بقراءة:

الأوضاع الجنسية الأكثر ضررًا بالنسبة للرجال

مسببات المفطورة التناسلية

واقي ذكري

من عائلة بكتيريا المفطورة، تسكن المفطورة التناسلية في خلايا الجهاز التناسلي للبشر.

ولذلك، يتم اعتبارها مرضًا منقولًا جنسيًا (STD). أي أن حامل العدوى ينقلها عن طريق الممارسات والعلاقات الجنسية.

تنتقل البكتيريا من حاملها إلى الشخص الآخر عن طريق السوائل المتبادلة خلال ممارسة الجنس المهبلي، الشرجي أو الفموي.

ولكن هذا يحدث فقط إذا تم تحقيق شرطين: أن يكون أحد الطرفين حاملًا للبكتيريا بالطبع، وألا يتم استخدام وسائل وقاية مناسبة أثناء الجماع (واقي ذكري مثلًا).

اقرأ أيضًا:

نشوة التبول الجنسية: هزة جماع ضارة

أعراض عدوى المفطورة التناسلية

تتسم هذه البكتيريا بصغر حجمها وسلوكها المشابه للطفيليات. وقد لا يعاني الفرد المصاب من أي أعراض في البداية. فبشكل عام، تحتاج البكتيريا من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع لإظهار الأعراض.

من المهم التفريق بين الأعراض التي تظهر على الرجال والنساء على الجانب الآخر. فبين الرجال، أكثر الأعراض شيوعًا هو التهاب الإحليل، أي الأنبوب الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم. أما بالنسبة للنساء، فأكثر الأعراض شيوعًا هو التهاب عنق الرحم.

بشكل عام، تظهر هذه العلامات في حالة الرجال:

  • ألم أو حرقان أثناء التبول
  • حكة
  • إفرازات إحليل تختلف عن البول

على الجانب الآخر، قد تعاني النساء المصابات من الآتي:

تربط بعض الدراسات الحديثة بين عدوى المفطورة التناسلية والعقم إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب. وفي حالة النساء الحوامل، قد تتسبب في ولادة مبكرة أو إجهاض.

اكتشف:

العجز الجنسي في المصابين بمرض السكري

العلاج

لأن التشخيص صعب، توصي البروتوكولات الطبية المتبعة بالمعالجة التجريبية للمرضى الذين يعانون من أعراض الأمراض المنقولة جنسيًا.

يعني ذلك أن الأطباء يحتاجون إلى وصف المضادات الحيوية قبل استقبال نتائج الفحوصات التشخيصية. ويستخدمون في هذه الحالة عقار يقتل معظم مسببات الأمراض المنقولة جنسيًا.

يشمل العلاج عادةً دورتين من المضادات الحيوية. يتم استعمال مضاد حيوي معين يتراوح بين جرعة واحدة وسبعة أيام. ولكن إذا استمرت الأعراض بعد هذا العلاج التجريبي، يصف الطبيب دورة ثانية بمضاد حيوي مختلف.

إلى جانب المضادات الحيوية، جزء أساسي من العلاج هو إيقاف النشاط الجنسي. فلا يجب على المرضى ممارسة الجنس بأي شكل من الأشكال حتى يؤكد الطبيب اختفاء العدوى.

أيضًا، من المهم التأكد من حصول الشريك الجنسي للفرد المصاب على العلاج حتى يتم مكافحة تجدد العدوى.

  • Short VL, Totten PA, Ness RB, Astete SG, Kelsey SF, Haggerty CL. Clinical presentation of Mycoplasma genitalium Infection versus Neisseria gonorrhoeae infection among women with pelvic inflammatory disease. Clin Infect Dis 48:41-47, 2009.
  • Mayer G, Mycoplasma y Ureaplasma. University of South Carolina School of Medicine. Microbiology and Inmunology. Bacteriology. Chapt 19. Disponible en: http://pathmicro.med.sc.edu/mayer/myco. htm. Acceso: 4 de diciembre de 2012.
  • Taylor-Robinson D, Ainsworth JG, McCormack WM. Genital mycoplasmas. In: Holmes KK, Sparling, PF, Mardh P-A, et al. Sexually transmitted diseases. McGraw-Hill, Nueva York, pp. 533-548, 2004.