الإفرازات المهبلية – اكتشفي معنا أنواع الإفرازات المهبلية المختلفة

10 مارس، 2020
يتم تصنيف الإفرازات المهبلية ببشكل عام حسب اللون، ولكنها تختلف أيضًا فيما يتعلق بالرائحة، القوام والغزارة. تابعي القراءة!

برغم أن معظم النساء لا يلاحظن ذلك أو يشعرن بالحرج للحديث عن الأمر، إلا أن هناك أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية يتم تصنيفها وفقًا للونها، رائحتها وكميتها.

الإفرازات المهبلية، كما هو واضح من الاسم، هي سلسلة من الإفرازات التي تنشأ عن بعض الغدد الموجودة داخل مهبل المرأة.

وهذه السوائل طبيعية تمامًا وضرورية أيضًا، وذلك لأنها تحافظ على صحة المهبل بطرق عديدة.

إحدى هذه الطرق هي أنها تسمح للمهبل بتنظيف نفسه، أي أنها تساعد على إزالة البكتيريا والخلايا الميتة، مما يجنب المرأة العدوى والالتهابات.

بالإضافة إلى ذلك، اللإرازات المهبلية من المؤشرات المهمة التي يمكن الاستعانة بها للتحقق من الحالة الصحية لجهاز المرأة التناسلي.

وجميع التغيرات التي تطرأ على هذه الإفرازات يمكن أن تساعد على اكتشاف الأمراض. وفي هذه المقالة، نستعرض الأنواع المختلفة وما تعنيه كل منها.

لماذا تظهر أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية؟

الإفرازات المهبلية

أولًا، تجدر الإشارة إلى أن الإفرازات تتغير من الناحية الفسيولوجية خلال فترة الحيض، أي أن هناك نوع مختلف خلال كل جزء من أجزاء الدورة، وهو أمر طبيعي تمامًا.

تتغير الإفرازات وفقًا لهرمونات المرأة، والتي تتغير أيضًا خلال الدورة. مثلًا، عند اقتراب الإباضة، تزيد الإفرازات وتصبح أكثر سماكة لتحضير المرأة للإخصاب.

بنفس الشكل، تزيد الإفرازات عندما تكون المرأة مستثارة جنسيًا، وتكون عادةً شفافة أو بيضاء، وغزارتها وقوامها يختلفان من مرأة لآخرى.

بجانب ذلك، جميع أنواع الإفرازات المهبلية تمتلك رائحة مميزة، وهو أمر لا يجب أن تخجل منه المرأة.

وتحتاج كل مرأة معرفة الرائحة الطبيعية لأن تغيرها قد يشير إلى وجود مرض أو عدوى.

ننصحك بقراءة:

علاج عدوى الخميرة المهبلية بشكل طبيعي في 6 خطوات

أنواع الإفرازات المهبلية

امرأة تفحص نفسها

أهم شيء عندما يتعلق الأمر بالتمييز بين أنواع الإفرازات المختلفة هو اللون.

لكن، من المهم تحليل الرائحة، القوام، والكمية. فالإصابة بعدوى أو مرض قد تؤدي إلى ظهور تغير على هذه السمات.

يمكن للإفرازات أن تكون بيضاء، وهو طبيعي. ولكن إذا تحولت إلى الرمادي وأصبحت غزيرة، يمكن لذلك أن يكون علامة سيئة.

حتى إذا كانت الإفرازات بيضاء، ولكنك كنت تعانين من الحكة أو الحرقان، قد يشير ذلك إلى إصابتك بداء المبيضات.

داء المبيضات عدوى شائعة جدًا بين النساء، وهي تظهر بسبب فطريات تُعرف بالمبيضة البيضاء، وترتبط بتغير نسبة حموضة المهبل.

يمكن أيضًا للإفرازات أن تكون صفراء. وفي هذه الحالة، عادةً ما تكون مصحوبة برائحة قوية وأعراض مزعجة أخرى كالحكة والحرقان.

هذه علامة تشير إلى إصابتك بالعدوى، سواء كانت منقولة جنسيًا أم لا، وأكثرها شيوعًا هي داء المشعرات، المتدثرة، والسيلان.

قد تصبح الإفرازات بنية اللون وتحتوي على آثار دم. هذا النوع يظهر قبل أو بعد الحيض مباشرةً. وقد يكون بسبب جرح صغير ناتج عن الاتصال الجنسي.

ولكن إذا لم يتغير اللون بعد فترة، قد يكون ذلك علامة على وجود أمراض خطيرة، منها السرطان. ويمكن أيضًا أن يحدث ذلك بسبب وجود جسم غريب في المهبل يسبب التهيج.

اقرئي أيضًا:

التهاب المثانة – سبب ظهور الحالة بعد ممارسة العلاقة الجنسية

الخاتمة

يوجد أنواع عديدة من الإفرازات المهبلية لأنها تتغير فسيولوجيًا. ومن الضروري الانتباه إلى لونها وغزارتها لأن أي تغير قد يشير إلى إصابتك بمرض ما.

من المهم أيضًا الانتباه إلى الرائحة لأنها تتغير مع وجود عدوى. ويُنصح دائمًا بالاستعانة بطبيب أمراض نسائية إذا كان لديك أي استفسارات أو تخوفات للخضوع للفحص.

  • Spence D, Melville C. Vaginal discharge. BMJ. 2007;335(7630):1147–1151. doi:10.1136/bmj.39378.633287.80
  • Sánchez-Hernández, J. A., González-Belén, L., Rojas-Valderrama, K., & Muñoz-Zurita, G. (2017). Prevalencia de Candida albicans y su relación con cambios en el pH vaginal. Atención Familiar, 24(1), 18–22. https://doi.org/10.1016/j.af.2017.01.003
  • Sivaranjini R, Jaisankar T, Thappa DM, et al. Spectrum of vaginal discharge in a tertiary care setting. Trop Parasitol. 2013;3(2):135–139. doi:10.4103/2229-5070.122140
  • Zemouri C, Wi TE, Kiarie J, et al. The Performance of the Vaginal Discharge Syndromic Management in Treating Vaginal and Cervical Infection: A Systematic Review and Meta-Analysis. PLoS One. 2016;11(10):e0163365. Published 2016 Oct 5. doi:10.1371/journal.pone.0163365
  • Mitchell H. Vaginal discharge–causes, diagnosis, and treatment. BMJ. 2004;328(7451):1306–1308. doi:10.1136/bmj.328.7451.1306