الإستروجين: هرمون أساسي للنساء

26 سبتمبر، 2020
المواد التي تنتجها أجسامنا مسؤولة عن أداء أعضاء معينة لوظائفها بشكل سليم. الإستروجين أساسي للحصول على جسم وعقل صحيين ومتوازنين.

الهرمونات عناصر أساسية لتوازن حالتنا المزاجية، خاصة للنساء. ترتبط حالة الناس المزاجية، وصحتهم العقلية، وصحتهم بشكل عام بشكل مباشر بالهرمونات، وبالنسبة للنساء، فإن هرمون الإستروجين مهم للغاية.

هرمون الإستروجين

الإستروجين من أهم المواد التي ينتجها الجسم الأنثوي. فهو مسؤول عن نمو الثدي، والطمث، واتساع الوركين. يزيد إنتاجه خلال مرحلة المراهقة، مما يحفز نضج الرحم، وبطانة الرحم، وقنوات فالوب، والمهبل.

وعلى الرغم من أن كل من الرجال والنساء ينتجون الإستروجين بشكل طبيعي، إلا أن النساء يخضعن لآثاره خلال مراحل ثلاثة أساسية: البلوغ، والحمل، وانقطاع الطمث.

إن مسؤولية هذا الهرمون بشكل عام هي ضمان عمل الجسم بشكل سليم للإباضة والتخصيب. كما له دور في عمليات أخرى، مثل ضبط مستويات الكوليسترول في الدم، واستقلاب الدهون.

قد تريدين قراءة:

الوزن الزائد : 6 طرق فعالة للسيطرة على الهرمونات التي تسبب زيادة الوزن

أنواع هرمون الإستروجين

الإستروجين هرمون جنسي ستيرويدي مشتق من الأندروجينات. هناك ثلاثة أنواع من الإستروجين موجودة في الجسم، تؤدي جميعها وظائف الغدد الصماء. تعمل الأنواع الثلاث على نواة الخلايا التي تنظم عملية تخليق البروتين.

  1. الإسترون يكتسب إنزيم الأروماتاز من خلال تخليق البروجسترون. يحدث إنتاجه في الأنسجة الدهنية والمبايض.
  2. الإستراديول يحصل على إنزيم الأروماتاز من هرمون التستوستيرون، ويتم تخليقه بوفرة في الجسم خلال سنوات الخصوبة.
  3. وأخيرًا هناك الإستريول. يتم تخليقه بواسطة الأندروستيرون ويحدث ذلك بكميات كبيرة خلال الحمل.

أحد مفاتيح صحة العقل

سيدة تحضر سلطة

إن لهرمونات الإستروجين وظائف مهمة مختلفة في الجسم مثل تحفيز تدفق الدم إلى المخ.

يساعد الإستروجين في تنظيم العديد من وظائف الجسم الحيوية. فله على سبيل المثال تأثير وقائي ضد الأمراض الدماغية الوعائية. وظيفة أخرى لهرمون الإستروجين هي أنه يعمل كجزء مكمل للجهاز العصبي المركزي في الجسم.

يحقق الإستروجين هذه الفوائد عن طريق تحفيز التدفق المستمر للدم والجلوكوز إلى المخ. وهذا شيء أساسي لصحة الخلايا وبعض الناقلات العصبية وعملها بشكل سليم.

الإستراديول والمخ

الإستراديول هو أقوي هرمونات الإستروجين. له دور حيوي في الوظائف الحركية. كما أنه مرتبط بعمليات الذاكرة والتعلم، والإحساس بالألم.

ينسب بعض المختصين كذلك إلى الإستراديول القدرة على حماية المخ ضد الضرر المحتمل الذي تسببه أمراض مثل الزهايمر.

استكشفي:

الهرمون الموجه لقشر الكظر – الخصائص والتأثيرات

فوائد أخرى

تلك ليست الفوائد الوحيدة التي يقدمها هذا الهرمون. تقوم الهرمونات الجنسية الأنثوية، بالإضافة إلى تنظيم أداء دورة التكاثر والعمل جنبًا إلى جنب مع الأندروجينات لتحفيز الرغبة الجنسية، بتعزيز تطور الأعضاء الجنسية الثانوية.

كما يساعد هذا الهرمون كذلك على خفض ضغط الدم وحماية العظام بفضل امتصاص الكالسيوم. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر بشكل إيجابي على عمل الجهاز البولي.

تتفاوت مستويات هرمون الإستروجين بشدة خلال الحيض. وهذا ما يسبب التقلبات المزاجية المرتبطة بشكل عام بالحيض. بعض السمات الشائعة التي يسببها هذا تشمل سرعة التهيج، والأرق، وانخفاض بعض القدرات المعرفية، والقلق بدون سبب واضح.

انقطاع الطمث وهرمون الإستروجين

انقطاع الطمث - هرمون الإستروجين

بسبب انخفاض مستويات الإستروجين، تزيد احتمالية هشاشة العظام وأمراض القلب الوعائية خلال انقطاع الطمث.

عندما يحدث انقطاع الطمث، يقل إنتاج هرمون الإستروجين بشكل مفاجئ مما يقود إلى تغيرات كبيرة في الجسم.

تشمل بعض الأعراض الشائعة لانقطاع الطمث الآتي: جفاف المهبل، التقلبات المزاجية الحادة، التعب المفرط وهشاشة العظام. كما تزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

هناك أيضًا أدلة على أن انقطاع الطمث يقود إلى فقدان الكالسيوم والكولاجين. لذا يوصي الأطباء غالبًا في هذه المرحلة بعلاجات معينة لإبطال هذه الأعراض.

لا يجب أن يفوتك قراءة:

تنظيم الهرمونات – 5 علاجات تساعدك على تنظيم الهرمونات بشكل طبيعي

بشكل عام، إن النظام الغذائي الصحي هو أفضل طريقة لضبط الهرمونات. هذا بالإضافة إلى خطة تمارين منتظمة. هذه أشياء أساسية لحياة صحية ومتزنة.

  • Dr. Alberto Calderón Zúñiga. 2009. ESTROGENOS EN TERAPIA DE SUSTITUCION HORMONAL. Extraído de: http://www.binasss.sa.cr/revistas/farmacos/especial2009/art4.pdf
  • Guillermo Bravo Prieto. 2016. Efecto de los Estrógenos en las Funciones cognitivas. Extraído de: https://uvadoc.uva.es/bitstream/10324/28474/1/TFG-M-L1050.pdf
  • VV.AA. (2012).Premature menopause or early menopause and risk of ischemic stroke. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21993082
  • Arteaga, Urzúa. (2016). Menopausia y riesgo cardiovascular. https://scielo.conicyt.cl/pdf/rmc/v144n11/art01.pdf