اكتشف المزيد عن علاج التهوية الميكانيكية وفوائده معنا اليوم

18 فبراير، 2020
النهج العلاجي الذي يتم اتباعه عادةً مع المرضى المصابين بحروق خطيرة وإصابات استنشاق يشمل الحفاظ على نفاذية المسالك الهوائية بالاستعانة بالتنبيب والتهوية الميكانيكية. تابع القراءة لاكتشاف المزيد.

التهوية الميكانيكية من خيارات العلاج المتاحة لمصابي الحروق الذي يعانون من إصابات استنشاق حادة. عادةً ما يُصاب ضحايا الحروق بهذه المشاكل، والتي تشمل بشكل أساسي حروق في الجهاز التنفسي.

بشكل عام، تحدث إصابات الاستنشاق بسبب الصدمة التي تؤثر على العديد من أنظمة الجسم. قد تشمل هذه الصدمة الحروق، التسمم بالسيانيد أو بأول أكسيد الكربون، وهو ما يحدث بسبب استنشاق الغازات الحارة جدًا، عادةً بسبب حريق.

نحو 2% من ضحايا الحروق يعانون من إصابات الحروق. وكلما زادت مساحة الجسم المصابة بالحروق، زادت احتمالية المعاناة من إصابات الحروق.

بالنسبة لمرضى الحروق، إصابات الاستنشاق من العوامل الحرجة المحددة للحياة أو الموت. فمع الأسف، نحو 50% من مرضى الحروق يموتون بسبب إصابات الاستنشاق.

التلف الذي يصيب المسالك الهوائية والرئتين يعتمد على محتويات الدخان المُستنشق، درجة التعرض له، واستجابة جسم الضحية.

الصدمة التنفسية

التهوية الميكانيكية لمرضى الحروق

بشكل عام، الصدمة الناتحة عن الحرارة العالية جدًا والغازات السامة تميل إلى التسبب في إصابة وإعاقة لمجرى الهواء العلوي.

كلما كانت الضحية أصغر في السن، كانت الأعراض أشد. وعادةً ما تظهر الأعراض في أول 12-18 ساعة، برغم أن بدءها قد يستغرق 72 ساعة.

الإصابات التنفسية تعتبر السبب الأكثر شيوعًا للموت الفوري لمرضى الحروق. ويوجد عدة أنواع مختلفة من هذه الحروق:

  • الإصابة الحرارية: عادةً، تقتصر الإصابة الناتجة عن الحرارة العالية محدودة على منطقة البلعوم. وذلك بسبب الإغلاق اللاإرادي للمزمار وقدرة هذه الأنسجة الكبيرة على تبديد الحرارة.
  • إصابة الاستنشاق الناتجة عن منتجات معينة: في هذه الحالة، الغازات القابلة للذوبان في الماء تتفاعل مع الماء الموجود في الأغشية المخاطية، فتقوم الأغشية بإفراز أحماض قوية وإنتاج قلاء تنفسي، وذمة، وتشنج قصبي. يمكن أيضًا للغازات الأقل قابلية للذوبان أن تصل إلى أبعد أجزاء الجهاز التنفسي وتنتج صدمة فيها. عادةً ما يكون المسمم الرئيسي للاحتراق هو أول أكسيد الكربون. ولكن سيانيد الهيدروجين من الغازات السامة الأخرى التي تساهم في الصدمة.
  • إصابة الرئة الباطنية: يمكن لضحايا الحروق الحادة أن يصابوا بفشل تقدمي للجهاز التنفسي بعد المراحل الأولية. قد يحدث ذلك حتى إذا لم يكن هناك غصابة مباشرة للمسالك الهوائية بسبب الاستنشاق.

ننصحك بقراءة:

زراعة أصغر منظم ضربات قلب في العالم دون إجراء جراحي

التشخيص

تشخيص إصابات الاستنشاق من العمليات السريرية. ولكن يجب على الأطباء توقعها في أي وقت يكون فيه المريض فاقد للوعي في مساحة مغلقة حيث وقع حريق أو تسرب لغاز ساخن.

عند الفحص البدني، تشمل العلامات التحذيرية لإصابات الاستنشاق احتراق شعر الأنف، اللعاب الداكن، الحروق في منطقة الوجه والأنف، السعال، بحة الصوت، والصفير.

من المهم أيضًا فحص البلعوم للتحقق من أي تغيرات مخاطية واقعة. ويمكن استخدام وسائل تشخيص مكملة لتحليل مدى الضرر اللاحق بالرئتين والجهاز التنفسي ككل.

اقرأ أيضًا:

4 من العلاجات الطبيعية التكميلية لعلاج حالة الجلوكوما

علاج التهوية الميكانيكية

عملية جراحية

تظهر عادةً أعراض إصابات الرئة بعد عدة ساعات من وقوعها.

لذلك من المهم جدًا أن يقوم الأطباء باللجوء إلى التهوية الميكانيكية إذا تعرض مصاب الحريق لصدمة رئوية.

لا يوجد علاج محدد لمرضى الحروق الحادة الذين يعانون من إصابات الاستنشاق. وغالبًا ما يركز الأطباء على الحفاظ على نفاذية المسالك الهوائية من خلال التنبيب والتهوية الميكانيكية.

في الحالات الحادة، سيقوم الأطباء بتنظيف رئتي المريض واستخدام مضادات حيوية مناسبة إذا كان هناك عدوى.

اكتشف:

هل يعد مرض السرطان مرضًا وراثيًا؟

التنبيب وعلاج التهوية الميكانيكية

بشكل عام، التنبيب يكون ضروري في 50% من حالات إصابات الاستنشاق. وتتطلب الحالات الحادة تنبيب مبكر بأنبوب كبير للآتي:

  • الحفاظ على نفاذية المسالك الهوائية.
  • تجنب الرشف.
  • السماح بالتخلص من الإفرازات والمخاط.
  • تسهيل التهوية.

ولكن، عندما لا يتم الاستعانة بالتنبيب في الوقت المناسب بالنسبة للمرضى الذين يعانون من وذمة مسالك حادة، يتم اللجوء إلى الشق الرغامي كملاذ أخير.

نوع التهوية الذي سيستخدمه الأطباء يعتمد على درجة تلف الرئة. وتشمل الأنواع المختلفة التهوية التقليدية بفرط ثاني أكسيد الكربون في الدم، استنشاق أكسيد النيتريك، التهوية ذات التردد العالي، وأكسجة الخارجية للأغشية.

للأسف، الإجراءات الوقائية كاستخدام المضادات الحيوية والكورتكويد لا تكون مفيدة.

بالإضافة إلى ذلك، فبعض الدراسات تربط بين الكورتكويد وزيادة خطر العدوى الرئوية والوفاة.

على الجانب الآخر، يزيد وجود إصابات استنشاق في حالات الضحايا الخطيرة من الحاجة إلى توسيع السوائل.

  • Gutiérrez Muñoz, F. (2011). Ventilación mecánica. Acta Médica Peruana.
  • González-Cavero, J., Arévalo, J. M., & Lorente, J. A. (1999). Tratamiento prehospitalario del paciente quemado crítico Revisión. emergencias.
  • Cachafeiro Fuciños, L., Sánchez Sánchez, M., & García de Lorenzo y Mateos, A. (2019). Ventilación mecánica en el paciente quemado crítico con inhalación: ¿podemos evitarla? Medicina Intensiva. https://doi.org/10.1016/j.medin.2019.02.008