إصابات الكاحل – 6 نصائح تساعدك على تجنبها وعلاجها

6 أغسطس، 2018
لتجنب إصابات الكاحل المستقبلية، يجب الحصول على المساعدة الطبية الاحترافية مع ظهور أولى علامات الإصابة بالالتواء، حتى يتم الحصول على العلاج والرعاية المناسبين.

إصابات الكاحل من الإصابات الشائعة. ويعاني منها الرياضيون بشكل متكرر.

تشمل كل الرياضات بعض المخاطر، وأحد هذه المخاطر هي إصابات الكاحل . وقد تؤدي أي حركة طفيفة إلى الالتواء.

تظهر التواءات الكاحل بسبب إصابة الأربطة. وبرغم أنها تعتبر من الإصابات الصعب تجنبها، هناك بعض النصائح التي قد تساعدك على ذلك.

عند جدوث الالتواء، تصبح العناية الخاصة مطلوبة. قد لا تكون إصابة خطرة، ولكنها قد تسبب إزعاجات كبيرة.

يوجد هناك علاج مخصص للالتواءات وإصابات الكاحل . ومع ذلك، يعاني الكثير من الناس من عواقب عدم اتباعه بشكل صحيح.

يمكن لالتواءات الكاحل التي لا تحصل على العناية اللازمة أن تؤدي إلى ضرورة التدخل الجراحي. ومن المهم للغاية علاجها بشكل مناسب حتى لا تتكرر في المستقبل.

نصائح لتجنب وعلاج إصابات الكاحل

التدريب ذاتي التحفيز

التدريب ذاتي التحفيز

يعتبر هذا التمرين أساسي في عملية الاستشفاء. ويتم استخدامه لتعزيز الأربطة الموجودة داخل الكاحل. مما يؤدي إلى تجنب الالتواءات و إصابات الكاحل البسيطة.

يتم الاستعانة بالتدريب ذاتي التحفيز كثيرًا في حالات الالتواء.

هدف هذا التدريب الأساسي هو تحضير الكاحل لمواجهة الإصابات المستقبلية. بذلك نتجنب العواقب الخطيرة.

التوازن بين كلا الساقين

يميل معظم الناس إلى امتلاك طرف مهيمن. وهو ما يؤدي إلى عدم تطور الطرف الآخر بالشكل المطلوب.

امتلاك كاحل أقوى من الآخر قد يسبب مشكلة، فذلك يزيد من خطر الإصابات المستقبلية.

لذلك، من الضروري القيام بتدريب الساقين بالتساوي، حتى نتمكن من تجنب الالتواءات.

من المهم أن يكون هناك توازن بين تطور عضلات كلتا الساقين.

تدريب العضلات

إصابات الكاحل

يقوم تدريب العضلات المناسب بتعزيز منطقة الكاحل. مما يساعد على تجنب الالتواءات والإصابات الأخرى.

ستقوم العضلات المدربة بشد منطقة الكاحل الحساسة، مما يؤدي إلى حمايتها.

لا يركز تدريب العضلات على حدة التمرين فقط، ولكن على التوازن والانسجام أيضًا.

التخلص من الخوف

بعد التواء الكاحل، يشعر الكثير من الناس بالخوف من تجدد الإصابة. وهو ما يولد بعض القيود العقلية التي تؤثر على أداء بعض الأنشطة.

وحتى يتم التعافي من إصابة الكاحل بشكل صحيح، من الضروري أن نقوم بأنشطتنا المعتادة.

إذا تم علاج الكاحل بشكل مختلف، من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ضمور الكاحل. وإذا حدث ذلك، ستزيد صعوبة التعافي من الإصابة بشكل كامل.

يساعد العلاج التأهيلي الجيد على التعافي بشكل كامل من الإصابة. وهو ما يسمح للمصاب بالتخلص من الخوف من الإصابات المستقبلية.

بعد فترة الراحة، من الضروري أن يحصل الكاحل على التحفيز المناسب. مما يسمح بالتعافي تدريجيًا.

أهمية عملية التعافي

أهمية عملية التعافي

عند الإصابة بالتواء الكاحل، من المهم اتباع عملية تعافي مناسبة. فانتظار مرور الوقت لن يساعد في تحسين الوضع في هذا الموقف.

برغم أن الالتهاب قد يختفي، ستظل المجموعة العضلية تالفة. وعندما يحدث ذلك، من المحتمل أن تصاب بالالتواء مجددًا.

التواءات الكاحل من الإصابات الحساسة. يجب عليك الحصول على الرعاية الطبية المناسبة فورًا عند التعرض لها.

زيارة الطبيب هي أولى خطوات التعافي. بعد ذلك، سيساعد العلاج الطبيعي في عملية الاستشفاء.

قد تحتاج إلى الكثير من الوقت، ولكن هذه هي الوسيلة الوحيدة لضمان تعافي الكاحل بشكل كامل.

تحرك بسرعة

من المهم أن تقوم بالتحرك خلال أول يومين من حدوث الالتواء. فخلال هذه الفترة، يكون التدخل الطبي مهمًا للغاية.

يتطلب التواء الكاحل تدخلًا سريعًا. إذا استطعت، يجب عليك الذهاب إلى الطبيب فورًا بعد الإصابة. سيمنع ذلك تجدد الإصابة في المستقبل.

برغم أن التواءات الكاحل لا تعتبر من الإصابات الخطيرة، من الضروري أن تُعالج. فعدم علاج هذا النوع من الإصابات بالشكل المناسب قد يؤدي إلى الحاجة إلى تدخل أكبر في المستقبل.

وأيضًا، كما ذكرنا من قبل، يمكن لعدم الخضوع للعلاج أن يؤدي إلى ضمور لا يمكن التعافي منه.

يجب على من يمارس الرياضة والأنشطة البدنية أن يكون حذرًا جدًا.

إطالة العضلات أمر أساسي. يجب تحضير العضلات عن طريق تسخينها قبل وبعد القيام بأي نشاط بدني. بذلك، يمكن تجنب أي تأثيرات أو إصابات قوية.

تعتبر الإطالة وتسخين العضلات قبل التمرن أفضل الوسائل لتجنب إصابات الكاحل .

  • Vanmeerhaeghe, A. F., Tutusaus, L. C., de Antolín Ruiz, P., & i Ortigosa, N. M. (2008). Efectos de un entrenamiento propioceptivo sobre la extremidad inferior en jóvenes deportistas jugadores de voleibol. Apunts. Medicina de l’Esport43(157), 5-13.
  • Urrialde, J. M., Núñez, S. P., & del Olmo, A. B. (2006). Inestabilidad crónica de tobillo en deportistas. Prevención y actuación fisioterápica. Revista Iberoamericana de Fisioterapia y Kinesiología9(2), 57-67.
  • Cruz-Díaz, D. (2013). Inestabilidad crónica de tobillo: tratamiento mediante movilizaciones articulares y un programa de entrenamiento propioceptivo. Validación de la versión española del cuestionario” Cumberland Ankle Instability Tool”.