4 نصائح ستساعدك على مواجهة نوبات القلق

نوبات القلق هي نوبات من الذعر تشل المريض، مما يؤثر على صحته العقلية والجسدية. على الرغم من أن العلاج الرئيسي هو العلاج النفسي، إلا أن هناك نصائح أخرى يمكن أن تساعدك.
4 نصائح ستساعدك على مواجهة نوبات القلق

آخر تحديث: 10 مارس, 2021

تبدأ نوبات القلق عادةً من سن 25 عامًا فما فوق، وهي أكثر شيوعًا بين النساء. ترتبط بشكل عام بالعوامل النفسية الاجتماعية، ولكن يمكن أن تكون مرتبطة كذلك بالقابلية الوراثية. سنتحدث في هذا المقال عن هذا الاضطراب وسنشارك أفضل الطرق لعلاجه. ومع ذلك، التشخيص والعلاج بعد نصيحة من طبيب متخصص أمر لا غنى عنه. ماذا يجب أن تفعل لمواجهة نوبات القلق؟

نوبات القلق

نوبة القلق هي نوبة هلع تحدث فجأة. يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي، على الرغم من أنها تختلف من شخص إلى آخر:

  • خفقان القلب
  • التعرق
  • الارتعاش
  • جفاف الفم
  • صعوبة التنفس والشعور بالاختناق
  • ألم في الصدر
  • الغثيان وآلام البطن
  • الانفصال عن الواقع
  • الإحساس بالوخز أو التنميل

ما الذي يثير نوبات القلق؟ لا يمكننا دائمًا تحديد العامل الذي يسببها، ولهذا لا يمكن التنبؤ بها. على الرغم من هذا، يتعلم بعض الناس التعرف على المواقف التي يمكن أن تسبب النوبات، مما يساعدهم على تجنبها.

علاج نوبات القلق

امرأة تعاني من القلق

بالنسبة لنوبات القلق التي لا تسمح لك بالاسترخاء أو الصحة العقلية الجيدة، فإن أفضل شيء تفعله هو التماس المساعدة الاحترافية.

تشير الدراسات إلى أن هناك العديد من العقبات التي تحول دون علاج نوبات القلق لأسباب مختلفة:

  • لا يسعى الشخص المصاب للحصول على مساعدة احترافية.
  • خطوات العلاج ليست واضحة أو لا يتبعها المريض بدعم من طبيب نفسي وعلاج دوائي.

ومع ذلك، يجب على الشخص المصاب الحصول على تشخيص نفسي، والتعرف على الأسباب المحتملة، والعلاجات المتاحة. يجب على الطبيب تقييم فوائد العلاج النفسي، والأدوية وغيرها من خطوات العلاج الممكنة بعد تحليلها.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يضع التحليل في الاعتبار عمر المريض أو إذا كان تلقى علاجات سابقة، بالإضافة إلى خطر الانتحار، وخطورة نوبات القلق، من بين العديد من العوامل الأخرى. كما ترون، يتطلب الأمر تقييمًا شاملًا.

بالنسبة للعلاج الدوائي، يمكن أن يتغير من بلد إلى آخر، ولهذا لا نستطيع تقديم أي توصيات عامة. علاوة على ذلك، من المهم جدًا تناول الجرعة الصحيحة ومعرفة الآثار الجانبية المحتملة لكل دواء.

نصائح عامة للمساعدة على مواجهة نوبات القلق

1. زيت اللافندر

هناك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعدك على تجنب أو تهدئة أعراض نوبات القلق. إلا أن الكثير منها يحتاج إلى مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها.

وقد تبين أن زيت اللافندر فعال للاسترخاء عند المعاناة من الاضطرابات التي تؤثر على الجهاز العصبي. على وجه التحديد، أجريت دراسة تناول فيها المشاركون هذا الزيت كمكمل. على الرغم من هذا، يجب أن يُستهلك دومًا في شكل مخفف وأن تتبع التعليمات على الملصق.

2. ممارسة الرياضة البدنية والاسترخاء

الرياضة في مواجهة نوبات القلق

يمكنك التحكم في نوباتك وتعزيز رفاهيتك عن طريق ممارسة الرياضة البدنية.

لا تمنع التمارين الرياضية نوبات القلق، لكن تظهر الدراسات أنها يمكن أن تساعد، جنبًا إلى جنب مع تدابير أخرى. يمكنك على سبيل المثال أداء التمارين الرياضية الهوائية ثلاث مرات في الأسبوع.

وبالمثل، يجب عليك كذلك البحث عن طرق لإرخاء عضلاتك. يعتمد ذلك بالطبع على تفضيلات كل شخص وشخصيته، لكن يمكنك كذلك تجربة أنشطة مثل اليوجا أو أي نشاط آخر تريده.

3. التنفس

كما ذكرنا من قبل، فإن صعوبة التنفس من أعراض نوبات القلق. فرط التنفس على سبيل المثال يمكن أن يبدأ أو يطيل النوبة. لهذا السبب، قد يكون تعلم التحكم في تنفسك مهمًا أثناء النوبة وكطريقة لعلاجها.

يمكن أن يقلل إعادة تدريب الجهاز التنفسي من وتيرة وشدة نوبات القلق. ولذلك، فإن أي علاج يمكن أن يقود لهذا الهدف مفيد للغاية.

4. العلاج النفسي

العلاج النفسي

يمكن أن يكون العلاج النفسي فعالًا كعلاج طويل الأمد لنوبات القلق والتوتر.

إذا نظرنا إلى أبعد من اللحظة التي تعاني فيها من نوبة القلق، يجب أن يكون العلاج النفسي خيار العلاج على المدى الطويل من أجل أن تكون قادر على التغلب عليه نهائيًا. يمكنك كذلك حضور محادثات الدعم أو مجموعات المساعدة الذاتية إذا كنت تريد.

سيكون الطبيب النفسي مسؤولًا عن التحقيق في المشاكل العاطفية المتعلقة بهذا الاضطراب. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم بتقييم الأسباب والمواقف التي تحفز القلق.

هناك العديد من الخيارات المختلفة، لكن يبرز العلاج السلوكي المعرفي لفعاليته الواضحة في علاج هذا الاضطراب. وذلك لأن العلاج المعرفي السلوكي يعلمك طرقًا مختلفة للتفكير، والتصرف، والتعامل مع مشاعرك التي تقود إلى النوبات.

نأمل أن تكون هذه المعلومات حول نوبات القلق وعلاج هذا الاضطراب مفيدة، وأن تكون عرفت أن العلاج النفسي سيكون ضروريًا لتكون قادرًا على حل هذه المشكلة.

قد يثير اهتمامك ...

القلق الليلي: أسبابه وكيفية التغلب عليه
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
القلق الليلي: أسبابه وكيفية التغلب عليه

القلق الليلي هو الشعور بالتوتر والأرق في الليل، وتحديدًا أثناء محاولة النوم. تدفق الأفكار السلبية في الليل غالبًا ما يحفز القلق، تابع للمزيد.