وسائل التخسيس ، المشدات وأحزمة الخصر: ما هي وكيف تعمل؟

6 أغسطس، 2018
بسبب وجود العديد من وسائل تخسيس منطقة الخصر ، يجب علينا جمع المعلومات عنها جميعًا لتحديد الوسيلة الأنسب بالنسبة لاحتياجاتنا وأيضًا لاستعمالها بشكل آمن لتجنب المخاطر.

يبحث العديد من الناس في وسائل التخسيس الفعالة لتخسيس منطقة الخصر.

وتشمل وسائل التخسيس المتاحة بعض الكريمات، الأطعمة، العلاجات والأدوية.

من الممكن أن تكون قد سمعت عنها من قبل، ولكن هناك البعض ممن لا يعرفون ما هي أحزمة تخسيس الخصر وكيفية استخدامها.

في هذه المقالة، ستكتشف كيف يمكنك تخسيس منطقة الخصر وتحسين مظهرك باستخدام أحزمة التخسيس المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، سنقدم إليك بعض النصائح المفيدة حول كيفية استخدامها.

وسائل التخسيس – ما هي أحزمة تخسيس الخصر؟

تساعد أحزمة تخسيس الخصر على إنقاص الحجم تدريجيًا

كما هو واضح من الاسم، تعتبر أحزمة الخصر من وسائل التخسيس التي تساعد على إنقاص الحجم تدريجيًا مع الوقت عن طريق الضغط على منطقة المعدة.

يوجد نوعان من أحزمة تخسيس الخصر، ولكل منها وظيفته الخاصة.

النوع الأول يشمل المشدات المصنوعة من المواد التي تحفز التعرق، وهو الذي يؤدي إلى فقدان السوائل ووزنها.

يمكن لمستخدمي هذه المشدات ملاحظة كمية المياه التي تم التخلص منها عند إزالة المشد.

على الجانب الآخر، تعمل الأربطة على تشكيل المنطقة، وتحقيق المظهر المرغوب فيه.

يتم ذلك بفضل الضغط المتواصل الذي يمكن التحكم فيه عن طريق أشكال عديدة تمكن المستخدم من تعديل العرض.

من خلال الربط، نستطيع زيادة ضغط الأربطة لتشكيل الخصر.

أي منها أختار؟

من المهم معرفة الفرق بين هذه الأدوات حتى نتمكن من اتخاذ القرار الصحيح الذي يناسبنا.

يزيد المشد من معدل التعرق، مما يجعله مناسبًا أكثر لمن يميل جسمه إلى الاحتفاظ بالسوائل.

وباستخدامه، يمكننا ملاحظة التغيرات في منطقة البطن. هو مثالي أيضًا للأفراد الذين يقومون بالتدريبات المنشطة للقلب، فيمكنهم استغلاله للتعرق بشكل أكبر في منطقة الخصر.

تعمل الأربطة بفعالية أكبر فيما يتعلق بتحقيق مظهر أفضل لمنطقة البطن والخصر.

وبرغم أنها لا تقوم بحرق الدهون، فهي تقوم بتشكيل المنطقة. هي الوسيلة المثالية للنساء اللاتي يمتلكن الكثير من العضلات في هذه المنطقة ويرغبن في تخفيض حجم الخصر.

ننصحك باختيار أحزمة تخسيس ذات جودة عالية دائمًا.

ونقصد بذلك تلك التي يتم صنعها من أنسجة مناسبة، حتى نتمكن من استخدامها مباشرةً على الجلد عدة ساعات يوميًا.

إذا لم نقم بذلك، نخاطر بالإصابة بالحساسية والالتهابات. وتعرف الأربطة المصنوعة في كولومبيا بأنها الأفضل عالميًا.

هل جميع أحزمة تخسيس الخصر فعالة؟

لا تعتبر جميع أحزمة تخسيس الخصر فعالة فيما يتعلق بإنقاص حجم الخصر

لا تعتبر جميع أحزمة تخسيس الخصر فعالة فيما يتعلق بإنقاص حجم الخصر. في الواقع، تقوم معظمها بتشكيل منطقة البطن والخصر فقط.

وتقوم بذلك عن طريق استخدام الضغط الخفيف الذي لن يمنعنا عن القيام بالأنشطة اليومية.

تأتي الأحزمة في أحجام وأشكال عديدة لأجزاء الجسم المختلفة (الفخذين، المؤخرة، البطن والصدر).

يتم ارتدائها تحت الملابس الضيقة، وتحقق مظهرًا مشدودًا لمدة زمنية معينة.

يمكن استخدام المشدات والأربطة لتحقيق نفس النتائج، ولكنها قد لا تكون مريحة كفاية لارتدائها تحت الملابس.

وقد يظهر بعضها من تحت الملابس الضيقة. لهذا السبب، يمكننا التغيير بين المشدات والأربطة وأحزمة التشكيل.

كيفية الاستخدام

من المهم جدًا تعلم كيفية استخدام هذه الوسائل بشكل صحيح. ليس فقط لتحقيق المظهر الذي نرغب فيه، ولكن لتجنب إيذاء أنفسنا:

  • ابدأ دائمًا بفترة تجربة قصيرة، بحد أقصى 30 دقيقة.
  • قم بزيادة المدة تدريجيًا، لضمان الشعور بالراحة أثناء العملية.
  • يجب نزعها فورًا عند الشعور بعدم الراحة، الألم أو القلق.
  • تجنب استخدامها أثناء الاستلقاء أو بعد الأكل.
  • لا ننصح باستخدامها للنساء أثناء الحيض.
  • برغم إمكانية استخدامها أثناء الجلوس، من الأفضل أن نقوم بذلك أثناء الوقوف، وأثناء القيام بالمهمات البسيطة التي لا تتطلب مجهودًا كبيرًا أو أوضاع معقدة.

على سبيل المثال، الخروج لشراء بعض المنتجات الصغيرة، القيام بالأعمال المنزلية، إلخ.

هل تساعد في تحسين استقامة الجسد؟

تلاحظ العديد من النساء تحسنًا فيما يتعلق باستقامة الجسم أثناء ارتداء هذه الوسائل لأنها تساعدهن في الوقوف أو الجلوس مع الحفاظ على الاستقامة. في الواقع، هناك مشدات متاحة خصيصًا للمساعدة في مشكلات العمود الفقري.

قد تساعد المشدات والأربطة بالطبع، ولكن لا يجب علينا عدم نسيان أنه من الأساسي أن نقوم بتمرينات البطن والخصر يوميًا. عن طريق التدرب بانتظام، ستزيد قوة عضلات الظهر، مما سيساعد في توفير دعمًا أكبر للظهر.

يجب اتباع نظام غذائي متوازن عند استخدام أي من هذه الوسائل، بجانب ممارسة الرياضة مرتين على الأقل أسبوعيًا.

  • Polo, C., & Del Castillo, M. (2012). El Índice Cintura Cadera. Centro de Medicina Deportiva.
  • Díaz, J., & Espinoza-Navarro, O. (2012). Determinación del Porcentaje de Masa Grasa, según Mediciones de Perímetros Corporales, Peso y Talla: Un Estudio de Validación. International Journal of Morphology. https://doi.org/10.4067/S0717-95022012000400054