كيفية تصحيح متلازمة الأكتاف المتهدلة

10 يونيو، 2020
قد تظهر هذه المتلازمة بسبب مشكلات نفسية كالاكتئاب أو ضعف الثقة بالنفس. تابع القراءة لاكتشاف كيفية تصحيحها.

متلازمة الأكتاف المتهدلة مشكلة وضعية (تتعلق بوضعية الجسم) تصيب أعداد كبيرة من الناس.

لا تؤثر متلازمة الأكتاف المتهدلة على منطقة الظهر العلوية أو الأكتاف فقط، ولكنها قد تتسبب في ظهور مشكلات في مناطق الجسم الأخرى أيضًا. بجانب ذلك، أحيانًا تكون مرتبطة بالحالة النفسية ومستوى الثقة بالنفس.

تابع القراءة لاكتشاف العوامل المساهمة في ظهور الحالة وكيفية تصحيحها.

متلازمة الأكتاف المتهدلة

هو خلل في وضعية الجسم تميل فيه الأكتاف إلى الأمام، فتدفع الرأس إلى أسفل. يبدو المصابون بهذه المتلازمة وكأنهم ينظرون إلى الأرض بشكل دائم.

هذه الحالة لا تؤثر على وضعية الأكتاف فقط، بل إنها تدفع الظهر بشكل تقدمي إلى الأمام كذلك.

فتظهر حدبة، وهو ما يُعرف أيضًا باسم الحداب الظهراني. بالإضافة إلى أنها تؤثر على عضلات الصدر والرقبة.

برغم أن الكثيرين يعتقدون أن الحفاظ على استقامة الظهر والأكتاف أمر يتعلق بالصحة البدنية والوضعية السليمة للجسم، ولكنها، في الواقع، انعكاسًا لمستوى الثقة بالنفس وتقدير الذات أيضًا.

فالعديد من النساء اللاتي يشعرن بالخجل من أثدائهن يملن إلى الاستعانة بهذه الوضعية لإخفائها.

هذا مثال واحد، ويوجد العديد من المسببات النفسية الأخرى التي قد تتسبب في ظهور هذه الوضعية، كالاكتئاب مثلًا.

وبعيدًا عن المشكلات النفسية، هذه المشكلة في تزايد ملحوظ مع الأسف بسبب الاستخدام المفرط للحواسيب والأجهزة الإلكترونية.

ننصحك بقراءة:

متلازمة التعب المزمن – تسعة أعراض شائعة لحالة التعب المزمن

تأثيرات متلازمة الأكتاف المتهدلة

تأثيرات متلازمة الأكتاف المتهدلة

الحفاظ على هذه الوضعية لفترات طويلة يؤدي إلى ظهور ألم أسفل الظهر وألم العنق.

بالإضافة إلى ذلك، فهي وضعية تؤثر بالسلب على المظهر العام لأنها تجعل المصاب يبدو أقصر وتُظهر بطنه بشكل أكبر وأكثر بروزًا مما هي عليه في الواقع.

يشير البعض إلى أنه عندما يقف الشخص مستقيمًا، يبدو أكثر جاذبية وثقة بالنفس. ولهذه الوضعية تأثيرات مخالفة لذلك كما هو واضح.

بجانب ذلك، تخفض هذه الوضعية مستوى المرونة. فهي تعدل في حركية المفاصل وتؤثر على التوازن. وهي أيضًا قد تسبب مشكلات تنفسية وهضمية.

بسبب جميع المشكلات المذكورة، من الضروري أن تحاول تحسين وضعية جسمك غير السليمة، سواء أثناء الراحة والحركة.

اقرأ أيضًا:

العادات الخفية للمصابين بالاكتئاب

نصائح لتصحيح الأكتاف المتهدلة

نصائح لتصحيح الأكتاف المتهدلة

يوجد العديد من تمارين التمدد التي ستساعدك تدريجيًا على تصحيح الأكتاف المتهدلة، وهي تشمل الآتي:

  • الدوران الخارجي للكتفين: هدف هذا التمرين هو تثبيت الكتفين في الوضعية السليمة. لتنفيذه، ادفع كتفيك إلى الخلف لمدة 30 ثانية. كرر 5 مرات. نفذ هذا التمرين عدة مرات في اليوم.
  • دوران لوح الكتف: يتم في هذا التمرين تمديد لوحي الكتفين عن طريق إبراز الصدر إلى الأمام ودفع الكتفين إلى الخلف. يشبه التمرين السابق، ولكن تحتاج هنا إلى دفع لوحي الكتفين ليقتربا من بعضهما البعض قدر الإمكان. حافظ على هذه الوضعية لمدة 30-40 ثانية. كرر 5 مرات.
  • تمديد الصدر: قف أمام باب وشكل حرف T باستخدام ذراعيك. ثم اثن كوعيك وارفع ساعديك “لدعم” الباب. يجب أن تشعر بعضلاتك تتمدد قدر الإمكان عند أخذ خطوة للأمام. حافظ على هذه الوضعية لمدة 30 ثانية. كرر 5 مرات.
  • تمديد الظهر: استلق على ظهرك واجلب ركبة واحدة إلى صدرك. حافظ على هذه الوضعية لبضع ثوان، وقم بالأمر نفسه على الجانب الآخر.

أخيرًا، تجدر الإشارة مجددًا أن هذه الحالة قد تنتج عن مشكلت نفسية كفقدان الثقة بالنفس، الخجل الشديد، الاكتئاب المزمن، إلخ.

لذلك، في هذه الحالات، لا يكفي محاولة تصحيح الوضعية بدنيًا، بل يجب علاج المصدر. ولهذا السبب، ننصح باللجوء إلى معالج أو طبيب نفسي.

  • Abdul-Latif AA. Dropped shoulder syndrome: a cause of lower cervical radiculopathy. J Clin Neurol. 2011;7(2):85–89. doi:10.3988/jcn.2011.7.2.85
  • van der Windt DA, Koes BW, de Jong BA, Bouter LM. Shoulder disorders in general practice: incidence, patient characteristics, and management. Ann Rheum Dis. 1995;54(12):959–964. doi:10.1136/ard.54.12.959
  • Linaker CH, Walker-Bone K. Shoulder disorders and occupation. Best Pract Res Clin Rheumatol. 2015;29(3):405–423. doi:10.1016/j.berh.2015.04.001
  • Straker LM, O’Sullivan PB, Smith A, Perry M. Computer use and habitual spinal posture in Australian adolescents. Public Health Rep. 2007;122(5):634–643. doi:10.1177/003335490712200511
  • Kim D, Cho M, Park Y, Yang Y. Effect of an exercise program for posture correction on musculoskeletal pain. J Phys Ther Sci. 2015;27(6):1791–1794. doi:10.1589/jpts.27.1791