بعض الأشخاص يمدوننا بالإلهام، والبعض الآخر ينهكوننا

31 يناير، 2020
حاول أن تحاوط نفسك بالأشخاص الذين يلهمونك. إذا وجدت نفسك مع أشخاص يرهقونك، ابحث عن طريقة لإعادة شحن طاقتك بعد ذلك.

يوجد أشخاص يمدوننا الإلهام ويجعلون حالتنا المزاجية في أحسن حال، ويمنحوننا الطاقة والإيجابية.

على الجانب الآخر، هناك أشخاص يسببون لنا كل أنواع المشاعر السلبية. قد يسببون ذلك بدون أن يلاحظوا حتى، فينهكوننا.

هذا الإرهاق لا يتعلق بأي عمل جسدي. هو لا يشابه حمل الأشياء الثقيلة أو ركض ماراثون، فنحن نتحدث عن الإرهاق العقلي.

يوجد شيء يقول لنا علم الأعصاب وعلم النفس أننا يجب أن نعلمه: إذا كنا اجتماعيين، تعمل عقولنا بصورة مختلفة عما إذا كنا إنطوائيين.

على سبيل المثال، يحتاج عقل الانطوائي إلى لحظات من العزلة. تسمح لهم تلك اللحظات “بإعادة شحن بطاريتهم.” التعرض لساعات كثيرة من التفاعل الاجتماعي صعب بالنسبة لهم.

قد يعانون إذا كانوا مع شخص يتحدث كثيرا، يسأل كثيرا، انتقادي أو مهووس. وقد يبدؤون حتى في الشعور بالإنهاك العقلي الشديد.

فهناك هؤلاء الذين يرون أزمة في كل شيء. هؤلاء الذين يثيرون المشاكل على الرغم من بدء اليوم بهدوء.

ننصحك بقراءة:

الحالة النفسية التي لا يستعد لها أحد بعد فقدان شخص مهم

الشخص الذي يمدنا بحالة الإلهام

في دائرة أصدقائنا وعائلتنا، لدينا جميعا شخص يمدنا بحالة الإلهام. هم الأشخاص الذين يعدون بمثابة كنز حقيقي. هذا لأنهم يجدون طريقة لتعزيزنا يوميا.

يعتبر هؤلاء الأشخاص كالمعالم البارزة في حياتنا. يمنحونا الدعم. يوضحون لنا أيضا الاتجاه السليم لأنهم يساعدوننا في رؤية الطريق.

لا تأتي حكمتهم من الكتب، بل تأتي من حسن التمييز. اكتسبوا هذه الحكمة من خلال عقل مفكر، حدسي وذكي.

دعونا نلقي نظرة أوضح على ما يتميز به هؤلاء الأشخاص.

الأشخاص الذين يلهمون الآخرين

فتاة مع جوارب

هناك أصدقاء ينظرون في أعيننا ويعرفون ما نفكر به. يتمكنون من قراءة ما بين السطور. لا يحتاجون إلى أكثر من النظر إلينا ليعرفوا متى نحتاج إلى المساعدة. يساعد هذا الدعم والدفء على مدنا بالقوة.

  • تأتي هذه القدرات من نصف المخ الأيمن. هذه المنطقة أكثر انعكاسا، إبداعا وملاحظة من الجانب الأيسر من المخ. يوصل كل شيء بالعالم العاطفي.
  • يفهم الشخص الملهم التبادلية. يفهم أهمية العطاء والأخذ. يفهم أيضا أهمية اتخاذ قرارات لا يخسر فيها أحد.
  • في نفس الوقت، لا يشبه أي شخص آخر. لا يتسم بالغرور. لا يحتاج هؤلاء الأشخاص لإظهار أنهم يعرفون أكثر من الآخرين.
  • هؤلاء ممن يمدوننا بحالة الإلهام لا يضايقوننا. بدلا من ذلك، يتركون الأشياء كما هي. يمنحوننا نموذجا لنتبعه.
  • في نفس الوقت، يحترمون اختيارتنا، أفكارنا وأراءنا.

اقرأ أيضًا:

السلبي العدواني – متلاعب محترف: 3 أشياء يجب عليك معرفتها

الشخص الذي ينهكنا

كما تحدثنا في البداية، جميعنا لدينا حدود لتحملنا للتفاعلات الاجتماعية.

هؤلاء الأشخاص الأكثر اجتماعية لا يشعرون بالإنهاك بسبب الشخص المثرثر، المازح أو الشخص النشط عموما.

على الجانب الآخر، يحتاج هؤلاء الأشخاص الذين يعمل مخهم في مستوى أكثر استرخاءً إلى الانتباه. فبعض هؤلاء الأشخاص قد ينهكون الانطوائيين.

الآن، يوجد شيء نستطيع أن نتفق حوله كلنا. بعض الأشخاص لا يحبذ التواجد حولهم دائما. قد يكونون سلبيين من الناحية النفسية أو غير منظمين من الناحية الجسدية.

توجد لديهم بعض الخصائص مثل:

  • هم أشخاص سلبيين.
  • يبحثون فقط عن المشاكل، وينتقدون بكل حرية. يرون دائما نصف الكوب الفارغ.
  • بجانب السلبية، هم مقتنعون بأن العالم ضدهم. هذا النوع من الأشخاص لا يملك الاحترام للآخرين.
  • لا يظهرون الاحترام لأنهم يفكرون في أنفسهم فقط. لا يرون ما هو أبعد من أنفسهم.
  • فكرتهم الأولى والأخيرة هي البحث عن رقم واحد.

سيدات يشربن القهوة

لا يعتبر من السهل العيش مع هذا النوع من الأشخاص، فلديهم عقول منغلقة. الأسوأ من ذلك، هم غير قادرين على استخدام قلوبهم لفهم العالم من حولهم.

يمكنك إيجاد أشخاص كهؤلاء في كل مكان. قد يكونون في عائلتك أو في مكان العمل.

بما أنهم منتشرون، نريد أن نعطيك بعض الأفكار للتعامل مع التصرفات السلبية التي قد تقابلها.

اكتشف:

الهجوم المستتر : اكتشف معنا ألد وأخطر أعداء أي علاقة عاطفية

كيف تنقذ نفسك من الأشخاص الذين ينهكونك

لا تهرب منهم. فقبل كل شيء، كلنا لدينا شخص كهذا في عائلتنا. قد يكون الأمر هو نفسه مع صديق أو شريك ينهكنا بالطريقة التي يتحدث بها.

  • من المهم رسم حدود بينك وبين هذا الشخص. اظهر الاحترام، لكن كن حازما.
  • قد يتمسكون بضغينة أو يحبون انتقاد الآخرين، والتحدث حول الأمر.
  • لا ترفضهم ولا تتعامل بتعالي.
  • ضع مسافة محترمة بينك وبينهم. وضح أنك تفهمهم وتحترمهم. لكن طريقة تفكيركم ومعيشتكم غير متشابهة.
  • إذا كنت مضطر لقضاء الكثير من الوقت مع أشخاص كهؤلاء، حاول أن تتحدث وتستمع على أقل قدر من الإمكان.
  • أيضا، حاول أن تتخيل مشهد مريح يمكنك فيه الابتعاد عنهم.
  • بعد ذلك، عندما تبتعد عنهم، استرخ. لا تمنحهم مساحة في عقلك. حاول إيجاد شيء إيجابي للقيام به.