المكملات اليومية – سبعة مكملات يومية تساعدك على الحفاظ على صحتك

26 ديسمبر، 2018
هل يوفر نظامك الغذائي جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسمك؟ إذا كانت الإجابة لا، تابع القراءة للتعرف على 7 مكملات غذائية صحية التي تستطيع من خلالها سد النقص والحفاظ على صحتك.

في هذه المقالة، نرغب في مناقشة موضوع المكملات اليومية التي تستطيع من خلالها مكافحة أي نقص قد تعاني منه.

عالم المكملات الغذائية واسع. ولكن من الضروري أن تقوم ببحث شامل لجمع جميع المعلومات المهمة قبل اتخاذ القرار بالاستعانة بأحد المكملات.

فبرغم أن هذه المكملات اليومية طبيعية، إلا أن لها تأثيرات كبيرة على صحتك، بعضها قد يكون سلبي.

متى يجب عليك أن تلجأ إلى المكملات اليومية ؟

يمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية الطبيعية بدلًا من الأدوية الاصطناعية لعلاج بعض الحالات الصحية غير الخطيرة.

ولكن من المهم أن تدرك أنه يجب تجنب تناول بعض مكملات الفيتامينات بشكل دائم، حتى إذا كانت طبيعية بالكامل.

فعلى المدى الطويل، يمكن لبعض هذه المكملات اليومية أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية على صحتك.

على الجانب الآخر، يوجد هناك بعض أنواع مكملات الفيتامينات والمعادن التي لا تشكل خطورة على صحتك حتى مع الاستهلاك المستمر.

على العكس، يمكن لتلك المكملات اليومية أن تكون مفيدة جدًا، وذلك لأنها توفر لجسمك ما ينقصه من العناصر الغذائية.

ننصحك بقراءة:

فيتامين ب12 – كيف تكتشف إصابتك بنقص هذا الفيتامين المهم

أفضل المكملات اليومية للحفاظ على الصحة

أفضل المكملات اليومية للحفاظ على الصحة

في القسم التالي، نستعرض بعض المكملات الغذائية التي تستطيع الاستعانة بها دون القلق من أي آثار جانبية.

يمكن للجميع تقريبًا الاستفادة من هذه المكملات في رفع مستوى الطاقة وعلاج بعض الحالات حتى.

1- المغنيسيوم

المغنيسيوم من المعادن الأساسية للجسم. ويوجد هناك العديد من الأطعمة التي تحتوي عليه.

إلا أن سوء حالة التربة تؤدي إلى فقدان تلك الأطعمة قيمتها الغذائية، مما يؤدي إلى إصابة العديد من الأفراد بنقصه.

يساعد المغنيسيوم في العمليات التالية:

  • تغذية العظام والعضلات
  • تنظيم النشاط المعوي
  • الحفاظ على توازن الجهاز العصبي
  • إرخاء الأوعية الدموية
  • تنظيم مستويات سكر الدم

اقرأ أيضًا:

نقص المغنيسيوم – 8 مسببات للمشكلة وكيفية مواجهتها عن طريق استهلاك بعض الأطعمة

2- فيتامين سي

فيتامين سي من الفيتامينات الضرورية للصحة العامة. ويمكنك الحصول عليه من خلال نظامك الغذائي أو في شكل مكملات. الحد الأدنى المنصوح به هو 300 ملليغرام يوميًا.

يعزز فيتامين سي جهازك المناعي، ولهذا السبب يرتبط نقصه بالعديد من أنواع الأمراض المختلفة.

بالإضافة إلى ذلك، فيتامين سي من مضادات الأكسدة القوية، وهو يحمي البشرة والمفاصل والعظام.

المثير للاهتمام أيضًا هو أن هذا الفيتامين يساعد حتى على تجنب الاكتئاب والحالات التي تصيب العينين.

3- السبيرولينا

سبيرولينا

السبيرولينا، مكمل الطحالب الغذائي، غني بالبروتين، الأحماض الأمينية الأساسية، الفيتامينات، المعادن، الإنزيمات والألياف.

وتساعد مكملات السبيرولينا من خلال الآتي:

  • توفر لجسمك الطاقة
  • تساعدك على فقدان الوزن بشكل صحي
  • تجنبك فقدان الشعر
  • تكافح الأرق
  • تخفض مستويات الكوليسترول
  • تدعم الرؤية

4- ماء البحر

يمكنك العثور على ماء البحر القابل للاستهلاك في بعض الأسواق ومتاجر الأطعمة الصحية.

ماء البحر مليء بالمعادن والعناصر النادرة، وهو ما يجعل استهلاكه وسيلة ممتازة لتجنب النقص الغذائي.

يمكنك تناول ماء البحر وحده، أو من خلال مزجه مع الماء، أو باستخدامه في الطهي بدلا من الملح.

لا يزيد هذا المنتج ضغط دمك، على العكس، فهو ينظم وظائف الكليتين والأمعاء بفعالية كبيرة.

5- خميرة البيرة

خميرة البيرة من المكملات شائعة الاستخدام، والتي تستطيع الاستعانة بها للحصول على دفعة من الفيتامينات والمعادن.

بجانب ذلك، هي مفيدة للجهاز العصبي ولمكافحة القلق والاكتئاب، وأيضًا الحفاظ على صحة الشعر والبشرة والأظافر.

يمكنك استهلاكها خلال وجبة الإفطار عن طريق مزجها مع العصير أو الحليب أو الزبادي، أو في شكل كبسولات أو أقراص.

اكتشف:

نقص كالسيوم الدم – اكتشف أعراض هذا المرض الصامت ووسائل علاجه وتجنب الإصابة به

6- الكركم

كركم

الكركم من البهارات الممتازة التي تمتلك خصائص استثنائية قادرة على مكافحة العديد من أنواع الحالات الصحية.

ولذلك تستطيع العثور عليه في صورة مكملات ممزوجًا مع بعض العناصر الأخرى لتخفيف الآلام.

مكملات الكركم اليومية تجنبك الالتهابات وتخففها إذا كنت مصابًا بها بالفعل. وهي تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة وتدعم وظائف الكبد.

7 – البروبيوتيك

البروبيوتيك مكملات غذائية تعتني بالنبيت الجرثومي المعوي. وهي لا تحسن عمل الأمعاء فحسب، ولكنها ضرورية لصحتك العامة.

تظهر تأثيرات البروبيوتيك الإيجابية في خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك للأصحاء والذين يعانون من الأمراض المزمنة والتنكسية على السواء.