كيف يمكنك تجنب العدوى الوليدية (حديثي الولادة)؟

29 أبريل، 2020
الوقاية هي مفتاح التعامل مع العدوى الوليدية، أو الإنتان الوليدي، والذي يمكن أن يكون مميتًا بالنسبة للطفل. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

العدوى الوليدية أوالإنتان الوليدي من الحالات الخطيرة التي تصيب الأطفال حديثي الولادة، والتي إذا لم يتم علاجها سريعًا،قد تؤدي إلى الوفاة.

في هذه المقالة، نستعرض بعض المعلومات عن الحالة، أعراضها، كيفية تشخيصها، الوقاية منها وعلاجها.

ما هي العدوى الوليدية؟

العدوى الوليدية

تُعرف أيضًا باسم الإنتان الوليدي، وهي عدوى تصيب دم الأطفال الرضّع حديثي الولادة، خاصةً الأطفال الذين لم تتعدى أعمارهم 90 يومًا.

يُعتبر ظهور الحالة مبكرًا إذا أصابت الطفل في الأسبوع الأول بعد الولادة، ويسمّى الظهور متأخرًا إذا أصابت الطفل بعد مرور 7 إلى 90 يومًا من الولادة.

في كلتا الحالتين، ترجع الإصابة بالعدوى إلى الآتي:

ننصحك بقراءة:

8 أشياء يجب أن تتجنبي فعلها مع طفلك الرضيع

العدوى الوليدية المبكرة

عادةً ما تظهر بعد 24 إلى 48 ساعة من ولادة الطفل. وذلك لتعرضه للبكتيريا قبل الولادة مباشرةً أو أثناء الولادة. وعوامل الخطر التي تزيد خطر إصابة الطفل بالإنتان تشمل الولادة المبكرة.

في حالة الولادة المبكرة، يزيد الخطر مع:

  • وجود عقديات المجموعة ب أثناء الولادة.
  • عدوى السائل السلوي و/أو المشيمة

العدوى الوليدية المتأخرة

في هذه الحالات، تحدث العدوى بعد مرور أسبوع على الولادة، وتكون بسبب بقاء الطفل في المستشفى لفترة طويلة أو بسبب اللجوء إلى استخدام قسطرة لفترات ممتدة.

اقرأ أيضًا:

مسببات الإمساك عند الأطفال

تجنب العدوى الوليدية

أم وطفل وليد

كما هو الحال دائمًا، الوقاية خير من العلاج. لهذا السبب، سنقوم بذكر أفضل الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتجنب ظهور الحالة.

1- المضادات الحيوية لعلاج النساء الحوامل

إذا كانت المرأة الحامل تعاني من حالات كالتهاب المشيمة والسلى أو عقيدات المجموعة ب، أو إذا ولدت في الماضي طفلًا أصيب بالإنتان، يجب علاجها لتجنب العدوى الوليدية المبكرة.

وفي بعض الأحيان، قد ينصح الأطباء باستخدام أدوية معينة للوقاية من أنواع محددة من العدوى حسب حالة المرأة.

2- تطهير مكان الولادة

الحفاظ على نظافة المكان الذي ستتم فيه عملية الولادة من الضروريات التي تساعد على حماية الطفل حديث الولادة من البكتيريا. فجهاز مناعة الطفل في هذه الفترة يكون ضعيف جدًا أمام أنواع العدوى المختلفة.

اكتشف:

فترة الحمل – اكتشفي معنا فوائد ممارسة الرياضة أثناء الحمل وكيفية القيام بذلك

3- تجنب تأخير الولادة بعد تمزق السلى

عن تمزق السلى، يجب أن تتم عملية الولادة في خلال الـ12-24 ساعة التالية لتجنب العدوى.

أعراض الإنتان الوليدي

أعراض الإنتان الوليدي

من السهل الوقاية من هذه العدوى إذا تم اتباع الإجراءات الوقائية السليمة. مع ذلك، من الضروري معرفة الأعراض المحتملة أيضًا لاكتشاف الحالة في حالة إصابة الطفل بها لأي سبب كان:

  • تتحول أجزاء من جلد الطفل والجزء الأبيض من العينين إلى اللون الأصفر، وهو ما يُعرف باليرقان
  • قلة الحركة، الطاقة والحماس أثناء الرضاعة
  • التشنجات
  • صعوبة التنفس
  • انخفاض معدل النبض
  • الإسهال والتقيء
  • انخفاض نسبة السكر في الدم
  • زيادة حرارة الجسم

إذا لاحظت أي من هذه الأعراض بعد الرجوع إلى المنزل من المستشفى، يجب عليك التواصل مع طبيب الأطفال. لا يوجد ما يدعو للهلع، الأم يتعلق فقط بالتأكد من أن كل شيء على ما يرام.

قد يهمك:

ما قبل تسمم الحمل – كل ما تحتاجين إلى معرفته عن مضاعفة الحمل الخطيرة

التشخيص والعلاج

طفل رضيع

سيقوم الطبيب بفحص الأعراض التي ذكرناها. ثم بعد ذلك، سيقوم بأخذ وإرسال عينات إلى المعمل ليتم تحليلها. الاختبارات قد تشمل الآتي:

  • فحص دم لتحليل بروتين سي التفاعلي (CRP)، عدد خلايا الدم البيضاء ومزرعة دموي.
  • قد يطلب الطبيب فحص السائل النخاعي لتحديد ما إذا كان هناك بكتيريا في جسم الطفل. في هذه الحالة، سيقوم ببزل قطني.
  • بالإضافة إلى ذلك، يمكن تحليل مزرعة من البراز، البول أو حتى عينات جلدية.
  • إذا كان هناك أي مشكلات تنفسية، يجب القيام بأشعة سينية على الصدر.
  • علاج الأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من الحمّى أو أي علامة أخرى للعدوى يتطلب استعمال مضادات حيوية وريدية بشكل فوري، حتى قبل تأكيد التشخيص.
  • إذا عانت الأم من أنواع العدوى المذكورة، يجب أن يتلقى الطفل العلاج حتى مع عدم ظهور أي أعراض.
  • إذا كانت العدوى ناتجة عن الهربس، سيقوم الطبيب باستعمال مضاد للفيروسات.
  • أخيرًا، إذا كانت نتائج الفحوصات طبيعية، يمكن للطفل العودة إلى المنزل، ولكن من الضروري متابعة الحالة دوريًا.

هذه العدوى خطيرة جدًا وقد تكون مميتة. لذلك يحتاج الأطباء إلى مراقبة جميع مراحل الحمل جيدًا. بذلك يتم ضمان سلامة الأم وطفلها.

  • Committee on Infectious Diseases; Committee on Fetus and Newborn, Baker CJ, Byington CL, Polin RA.. Policy Statement: Recommendations for the Prevention of Perinatal Group B Streptococcal (GBS) Disease. Pediatrics. 2011;128(3):611-616. PMID: 21807694 www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21807694.
  • Baley JE, Gonzalez BE. Perinatal viral infections. In Martin RJ, Fanaroff AA, Walsh MC, eds. Fanaroff and Martin’s Neonatal-Perinatal Medicine. 10th ed. Philadelphia, PA: Elsevier Saunders; 2015:chap 57.
  • Leonard EG, Dobbs K. Postnatal bacterial infections. In Martin RJ, Fanaroff AA, Walsh MC, eds. Fanaroff and Martin’s Neonatal-Perinatal Medicine. 10th ed. Philadelphia, PA: Elsevier Saunders; 2015:chap 55.
  • Verani JR, McGee L, Schrag SJ; Division of Bacterial Diseases, National Center for Immunization and Respiratory Diseases, Centers for Disease Control and Prevention (CDC). Prevention of Perinatal Group B Streptococcal Disease, Revised Guidelines from CDC, 2010. Morbidity and Mortality Weekly Report. 2010;59(RR-10):1-36. PMID: 21088663 www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21088663.
    Ultima revisión 4/24/2017