الغثيان والقيء – كيفية تجنبهما في حالة الأطفال

31 مايو، 2020
إذا كان طفلك الصغير يعاني بشكل مستمر من الغثيان والقيء، الحفاظ على ترطيب جسده سيكون أولويتك. يجب عليك اتباع إرشادات طبيب أطفال متخصص لتحقيق ذلك، والذي قد يصف دواء مناسب لسن الطفل. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

الغثيان والقيء من الحالات الشائعة بين الأطفال الرضع. في الواقع، من الطبيعي تمامًا أن يعاني الأطفال من التهاب في المعدة والأمعاء في مرحلة ما.

مع ذلك، هذا النوع من الحالات يقلق الآباء كثيرًا. ولذلك، نرغب اليوم في استعراض سبب ظهور الأعراض وكيفية تجنب الغثيان والقيء في حالة الأطفال الرضع.

الغثيان والقيء

أولًا، يجب معرفة الفرق بين القيء وارتجاع الطعام.

القيء هو رجوع الطعام المُبتلع من خلال الفم بشكل لاإرادي وهو يتطلب مجهودًا. على عكس ذلك، ارتجاع الطعام يحدث عند أكل الطفل سريعًا جدًا وابتلاعه للهواء، فيرجع الطعام بدون أي  مجهود من خلال الفم.

لهذا السبب من الصعب التفريق بين التقيء وارتجاع الطعام. التقيء يمكن أن يحدث في أي سن، ولكن ارتجاع الطعام شائع بشكل أساسي بين الأطفال الرضع.

بشكل عام، يمكننا القول أن التقيء مفيد. فهو وسيلة للتخلص من الطعام الضار في ذلك الوقت المحدد. مع ذلك، يمكن للتقيء المستمر أن يؤدي إلى مشكلات خطيرة كالجفاف إذا لم يتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

ننصحك بقراءة:

8 أشياء يجب أن تتجنبي فعلها مع طفلك الرضيع

مسببات الغثيان والقيء في حالة الأطفال

مسببات الغثيان والقيء في حالة الأطفال

يعتمد الأمر على سن الطفل. ولكن يوجد سببان شائعان للحالة بين الأطفال الصغار:

  • التهاب المعدة والأمعاء: يحدث بسبب فيروس معوي ويؤدي إلى الإسهال والقيء.
  • الجزر المعدي المريئي: يحدث ذلك عندما لا ترتخي العضلة العاصرة للطفل، والتي تكون في طور النضوج، وهو ما يعقد انتقال الطعام. يؤدي ذلك إلى ارتجاع مريئي ثم قيء. ويستمر هذا الأمر عادةً لأشهر.

المسببات الأقل شيوعًا تشمل:

بسبب جميع هذه الحالات المحتملة، يجب عليك استشارة طبيب أطفالك ليساعدك على اكتشاف السبب الكامن في أسرع وقت ممكن.

اقرأ أيضًا:

اكتئاب ما بعد الولادة – نصائح فعالة للتعامل مع الحالة بشكل صحي

أشياء يجب أخذها في الاعتبار

برغم أن التقيء قد يكون عرضيًا وطبيعيًا، في بعض الأحيان، تظهر أعراض يجب أخذها في الاعتبار والحذر منها. لذلك، يجب عليك التوجه إلى الطبيب مباشرةً إذا لاحظت ظهور أي من الآتي:

  • التقيء بعد ضربة على الرأس.
  • إذا كان هناك دم في القيء (قد يبدو بني اللون).
  • إذا استمر تقيء الطفل لفترة طويلة.
  • إذا كان هناك خمول أو كسل غير طبيعي. قد يظهر أيضًا على بعض الأطفال التهيج والحزن.
  • ألم المعدة والانتفاخ.
  • البراز الدموي.
  • إذا كان القيء أخضر أو أصفر.
  • إذا كان الطفل مصابًا بالحمّى.

اكتشف:

نصائح لتشجيع طفلك على الزحف

العلاج

طفل رضيع

إعادة الترطيب بالإلكتروليت هي أكثر الإجراءات ملاءمة لتجنب المضاعفات السلبية في حالة التقيء المستمر.

للقيام بذلك، اتبع تعليمات طبيب الأطفال. وفقًا لسن الطفل، قد يصف الطبيب محلول إلكتروليت فموي أو نظام غذائي سائل حتى يتعافى الطفل. في جميع الأحوال، تحتاج إلى استخدام هذه العناصر ببطء حتى لا يتم رفضها.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة عدم إجبار الطفل المريض على الأكل. بدلًا من ذلك، انتظر حتى يشعر بالجوع.

بعد مرور 8 ساعات بدون تقيء، يمكن البدء في إدخال بعض الأطعمة السائلة كالحساء، الشوربة، أو حتى الخبز إذا كان الطفل لأكبر من سنة واحدة.

يمكن بالطبع إرضاع الطفل كذلك إذا كان لا يزال في فترة الرضاعة.

قد يهمك:

وجبات صحية – 10 خيارات لتحضير وجبات صحية للأطفال الصغار

تجنب التقيء المتكرر في حالة الأطفال

لتجنب التقيء تمامًا، يجب أن تكون قادرًا على تجنب جميع مسبباته المحتملة، وهو أمر مستحيل بطبيعة الحال. ولكن في حالة الجزر المعوي المريئي، من الممكن اتخاذ بعض الإجراءات الفعالة كالتالي:

  • ساعد الطفل على التجشؤ بعد كل وجبة لإزالة الغازات التي قد تؤدي إلى ارتجاع الطعام أو التقيء.
  • غير حمية الطفل. إذا كان لا يزال في فترة الرضاعة، تغيير النظام الغذائي للأم بإزالة بعض أنواع الأطعمة المعينة سينعكس على الطفل.
  • استشر طبيبك إذا كان الطفل يتغذى على حليب صناعي حتى يصف نوعًا آخر.
  • أطعم الطفل في وضعية تسهل انتقال الطعام (وضعية رأسية)، ولا تحركه أو تأرجحه بعدها كثيرًا.
  • جرب إطعام الطفل ببطء إذا كنت تستخدم بزازة.
  • على الجانب الآخر، إذا كانت الضراعة طبيعية، يجب زيادة عدد مرات الرضاعة وتقليل فترة كل وجبة. بذلك سيستقر الحليب في معدة الطفل بشكل أفضل.

أخيرًا، تذكر أن التقيء في حالة الأطفال الرضع ليس بالأمر الغريب. ولكنك تحتاج إلى ملاحظة الأعراض لاكتشاف العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى وجود مضاعفات أو مشكلات تحتاج إلى تدخل. إذا ظهرت أي من هذه العلامات، توجه إلى طبيب الأطفال مباشرةً واتب تعليماته.

  • Mercedes de la Torre Espí, Juan Carlos Molina Cabañero (2010), “Vómitos”, en Protocolos diagnóstico-terapéuticos de Urgencias Pediátricas SEUP-AEP, 263-270.
  • Juan José Díaz, Carlos Bousoño García, Eduardo Ramos Polo, (2010) “Manejo del niño vomitador”, en Protocolos diagnóstico-terapéuticos de Urgencias Pediátricas SEUP-AEP, 171-174.
  • Rocío Mosqueda Peña, Pablo Rojo Conejo, (2010), “Gastroenteritis aguda”, en Protocolos diagnóstico-terapéuticos de Urgencias Pediátricas SEUP-AEP, 97-102.