الربو في مرحلة الطفولة - المسببات والأعراض ووسائل التشخيص

الربو لا يسمح للأطفال المصابين به باللعب وممارسة الأنشطة البدنية بسبب صعوبات التنفس التي يعانون منها، وهو ما يؤثر كثيرًا على جودة حياتهم. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.
الربو في مرحلة الطفولة - المسببات والأعراض ووسائل التشخيص

آخر تحديث: 06 أغسطس, 2020

الربو في مرحلة الطفولة من الحالات الشائعة جدًا. في الواقع، هذا المرض هو المرض المزمن الأكثر انتشارًا بين الأطفال. تشير التقديرات الحالية إلى أنه يصيب بين 5 و15% من الأطفال، بجانب أن نسبة المصابين مستمرة في التزايد تدريجيًا.

يتسم الربو بالتهاب المسالك الهوائية التنفسية. ولذلك يؤدي إلى صعوبات تنفس تظهر في صورة سعال واختناق وأزيز أثناء التنفس.

ترتبط هذه الحالة عادةً بالحساسية. وهذا هو سبب تزايد أعداد الأطفال المصابين بها باستمرار. على سبيل المثال، من الشائع أن يعاني الأطفال المصابون بالربو من الحساسية ضد حبوب القلاح أو عث الغبار.

في مقالة اليوم، نشرح أكثر مسببات الربو في مرحلة الطفولة شيوعًا، إلى جانب أعراض الحالة. ونستعرض أيضًا كيفية تشخيصها والتفريق بينها وبين الأمراض الأخرى لوصف العلاج المناسب.

الربو في مرحلة الطفولة

الربو في مرحلة الطفولة

الربو في مرحلة الطفولة، كما ذكرنا، هو التهاب يصيب المسالك التنفسية للطفل. يعني ذلك أن الهواء يلاقي مقاومة أكبر أثناء الدخول والخروج من الرئتين.

معظم الأطفال المصابين بالربو يعانون من النوبة الأولى قبل وصولهم لعامهم الرابع. ما يحدث في النوبات هو زيادة الالتهاب، وهو ما يؤدي إلى تفاقم الأعراض أيضًا.

تجدر الإشارة إلى أن نصف عدد المصابين بالربو يعانون من الحساسية ضد عناصر معينة كحبوب اللقاح أو عث الغبار. والحساسية هي المسؤولة عن ظهور معظم نوبات الربو.

اقرأ أيضًا:

اضطرابات النوم لدى الأطفال: الاختبارات والعلاجات

الأعراض

تظهر هذه الحالة عادةً في صورة صعوبة في التنفس واحتقان في الصدر. ويعاني الأطفال المصابون من نوبات السعال المتكررة، والتي تسوء مع وجود عدوى أو نزلة برد أو عند تعرض الطفل للضغط.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك أزيز أثناء محاولة الطفل التنفس، والذي يشبه صوته صوت الصفارة. ولكن، كل طفل مختلف، ولذلك قد تختلف الأعراض من طفل لآخر.

بشكل عام، يوجد موسمان أساسيان لربو الأطفال بسبب ارتباط الحالة بالحساسية:

  1. أكثر أوقات السنة حساسية بالنسبة للأطفال المصابين هو بداية فصل الخريف والسنة الدراسية. وذلك بسبب التغيرات التي تطرأ على درجات الحرارة.
  2. يوجد نوبات ربو أكثر بين الأطفال المصابين في فصل الربيع. وذلك بسبب زيادة حبوب اللقاح في البيئة، والتي تعتبر أكثر مسببات الحساسية شيوعًا.

المضاعفات

طفل نائم

برغم أن معظم الأطفال المصابين يعانون من الأعراض التي ذكرناها فقط، إلا أن بعضهم قد يعاني من مضاعفات أخرى.

على سبيل المثال، الربو في مرحلة الطفولة قد يؤدي إلى اضطرابات النوم، ويرجع ذلك إلى صعوبة التنفس.

بالإضافة إلى ذلك، يحتاج الأطفال المصابون إلى وقت أطول للتعافي من أنواع عدوى الجهاز التنفسي المختلفة.

أيضًا، يعاني الأطفال من التعب بشكل مستمر ويلاقون صعوبة في ممارسة الأنشطة البدنية البسيطة كاللعب والجري كباقي الأطفال.

تشخيص الربو في مرحلة الطفولة

يصعب تشخيص الربو في مرحلة الطفولة، خاصةً عند ظهوره بين الأطفال تحت سن الخامسة.

يرجع ذلك إلى وجود حالات أخرى منتشرة تؤدي إلى ظهور أعراض شبيهة بالأعراض المتعلقة بالربو، منها التهاب الأنف، التهاب القصيبات أو التهاب الجيوب الأنفية.

يمكن لبعض الفحوصات التشخيصية أن تساعد الأطباء في هذه الحالة. قياس التنفس، على سبيل المثال، يساعد على تقييم حالة الرئتين.

وإذا كان هذا الفحص غير حاسم، سيلجأ الطبيب إلى فحص أكسيد النتريك المنبعث من خلال الزفير.

خاتمة

الربو في مرحلة الطفولة من الأمراض المنتشرة، ومسبباته وعوامل الخطر المرتبطة به عديدة. تلعب الجينات أيضًا دورًا مهمًا في ظهوره إلى جانب التوتر، البرد، الحساسية، إلخ.

من الصعب تشخيصه في هذه المرحلة لتشابه أعراض مع أعراض حالات أخرى شائعة. لذلك، من المهم وصف الأعراض بالتفصيل للطبيب حتى يقوم بالفحوصات اللازمة.

بعد التشخيص، يستطيع الطفل الحصول على العلاج المناسب حتى يستطيع تجنب زيادة سوء الأعراض وتفاقم الحالة.

قد يثير اهتمامك ...

مرض السيلياك لدى الأطفال والمراهقين
لك العافيةاقرأها باللغة لك العافية
مرض السيلياك لدى الأطفال والمراهقين

يُعرف مرض السيلياك بشكل شائع باسم عدم تحمل الغلوتين، وهو من أكثر الاضطرابات الهضمية شيوعًا برغم عدم وعي الكثير من المصابين بإصابتهم.