قرار الانفصال - إذا قررت أن تقطع علاقتك بأحدهم، فتعلّم ألا تنظر للوراء

الأمر كله يتعلق بقدرتك على الالتزام بالهدوء ومحاولة تحليل الموقف من منظور آخر. هناك آلاف الأشخاص الذين يمرون بنفس الموقف الذي تمر به الآن.
قرار الانفصال - إذا قررت أن تقطع علاقتك بأحدهم، فتعلّم ألا تنظر للوراء

كتب بواسطة Raquel Lemos Rodríguez

آخر تحديث: 23 أغسطس, 2022

إننا نكتشف على مدى مشوار حياتنا أن بعض الأشخاص ليسوا مناسبين لنا، وغالبًا ما يأتي هذا الإدراك عندما تفقد الاهتمام بالشخص الذي تحبه أو العكس، وعندها يتم عادةً اتخاذ قرار الانفصال المخيف.

نعلم أنها تضحية مهمة ومؤلمة، وهو قرار صعب قد يجعلك تشعر بالمرارة إذا لم تكن حذرًا، ولكن إذا وجدت أنك فقدت الاهتمام بمن تحب، فما الهدف من محاولة التمسك بشيء لم يعد مناسبًا لك؟

اعرف قيمة نفسك، ابتعد، اتخذ قرار الانفصال ولا تنظر إلى الوراء أبدًا.

إنني لم أعد أمثل أي أهمية بالنسبة لهم، كيف أستطيع إكمال حياتي؟

الانفصال بين رجل وإمرأة

عندما تكف عن التمسك بضرورة أن تكون مهمًا بالنسبة لشخص ما، فقد تدخل في حالة من الذعر وقد يبدو التوتر والقلق في ذروته.

لكن الأمر كله يتعلق بقدرتك على الالتزام بالهدوء ومحاولة تحليل الموقف من منظور آخر. هناك آلاف الأشخاص الذين يمرون بنفس الموقف الذي تمر به الآن.

عندما تدرك ذلك، فإن رؤيتك لمشاكلك فجأة تختلف، ولا تظل الأزمة كبيرة في عينيك كما كانت.

إن ما يجعلنا نشعر بالحزن الشديد بعد قرار الانفصال هو المشاعر والعواطف التي ما زلنا نكنها للطرف الآخر.

إننا نكذب إذا قلنا لك أن لا شيء جديد سيحدث عندما تفقد الاهتمام بشخص ما أو بعد الانفصال، فالحقيقة هي أن أحد طرفي العلاقة، إن لم يكن كلاهما، سوف تتأثر مشاعره وحياته بشكل كبير.

ومع ذلك، فإن تقبل الأوضاع الجديدة هو أفضل شيء تستطيع القيام به، لأنه من السيء التشبث بشخص ما بعد الانفصال عنه وبعد أن تكون قد فقدت الاهتمام به.

يتكرر هذا الموقف في كثير من الأحيان في العلاقات العاطفية عندما يصبح أحد طرفي العلاقة محبطًا أو يعاني من الألم.

فالخوف من أن تكون وحيدًا بعد الانفصال أو بعيدًا عن ذلك الشخص الذي كان جزءًا كبيرًا من حياتك يسبب قلقًا شديدًا.

علامات الانفصال العاطفي

إذا دخلت في علاقة عاطفية، فستتخيل أنك ستعرف بدون شك إذا فقدت في وقت ما اهتمامك بهذا الشخص المميز.

الحقيقة أبعد من ذلك بشكل كبير. فأحيانًا لا يكون الانفصال جسديًا فحسب.

شاب وفتاة ينامان ووجهيهما تجاه بعضهما البعض

لهذا السبب، من المهم أن تكون على دراية بالعلامات التالية التي قد تشير إلى أن عواطف شريكك تفتر تجاهك.

بهذه الطريقة ستعرف حقًا، ولن تتفاجأ على الأقل عندما تجد أنك لم تعد من ضمن أولويات هذا الشخص بعد الآن.

  • تبدأ في الشعور بالمعاناة من الوحدة والهجر؛ لأن شريكك لم يعد مهتمًا باحتياجاتك.
  • أنت الشخص الوحيد الذي يبذل الجهد لاستمرار هذه العلاقة، أما شريكك فلا يكلف نفسه شيئا البتة.
  • لا يعطي شريكك أي اعتبار لآرائك وأفكارك ويشرع في اتخاذ القرارات دونك ولمصلحته الشخصية فقط.
  • ﻗﺪ يبدأ شريكك ﻓﻲ توجيه اﻹهاﻧﺔ لك، فينتقدك وﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋنك ﺑﺪون أي ﺳﺒﺐ واﺿﺢ. ثم تتغير العلاقة فجأة، وتتحول إلى ساحة حرب.

على الرغم من أنك قد حاولت مقاومة ذلك، ولكن الشريك يجعل الحياة الآن مستحيلة بالنسبة لك ويجعلك تشعر بالذنب.

فهو لا يريد منك أن تنساه ولا يريد أن يتركك أيضًا، وهذا يؤدي إلى حالة مربكة ومعقدة ومؤلمة للغاية.

ودع الماضي احترامًا لذاتك

عندما تجد نفسك في موقف كهذا، فمن المؤلم، ولكن من الضروري أن تنسى هذا الشخص. أدرك قيمة نفسك ولا تستسلم للأوهام.

سيدة تجلس على حقيبتها في الطريق بعد الانفصال

ليس خطأك أنك فقدت اهتمامك بمن أحببت ولا يجعلك ذلك شخصًا سيئًا؛ لأن لديك الشجاعة الكافية للاعتراف بأنك لم تعد تشعر بالارتباط العاطفي تجاهه وأنك تفضل الانفصال.

استجمع كل شجاعتك واترك الماضي وراءك، وسيصبح ذلك من أفضل القرارات التي اتخذتها على الإطلاق.

لن تكون هذه هي المرة الأولى في حياتك التي سيكون عليك أن تترك فيها شيئًا مهمًا، ولكن عليك أن تدرك أن الناس سيدخلون ويخرجون من حياتنا طوال العمر.

إذا فقدت الاهتمام بشخص ما، فلا تتسبب في المزيد من الضرر بمحاولتك إصلاح الروابط التي حطمها غيرك بالفعل.

فلا جدوى من محاولة إصلاح الأمور. إذا لم تعد تشعر بالاهتمام بشخص، فتعلم كيف تتابع حياتك بدونه.

فلقد حان الوقت لتستعيد نفسك وتبدأ رحلة جديدة.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Barrett, L. F., Lane, R. D., Sechrest, L. & Schwartz, G. E. (2000). Sex differences in emotional awareness. Personality and Social Psychology Bulletin, 26, 1027-1035. doi:10.1177/01461672002611001
  • Guzmán-González, Mónica; Carrasco, Natalia; Figueroa, Paulina; Trabucco, Caterina, & Vilca, Daniela. (2016). Estilos de Apego y Dificultades de Regulación Emocional en Estudiantes UniversitariosAttachment Styles and Emotional Regulation Difficulties Among University Students. Psykhe (Santiago), 25(1), 1-13
  • Haeussler, Isabel y Milicic, Neva. (1995). Confiar en uno mismo. Programa de desarrollo de la autoestima. Santiago: Dolmen.
  • Kerr, S. L, Melley, A. M., Travea, L. & Pole, M. (2003). The relationship of emotional expression and experience to adult attachment style. Individual Differences Research, 1, 108-123.
  • Naranjo Pereira, María Luisa (2007). Autoestima: un factor relevante en la vida de la persona y tema esencial del proceso educativo. Revista Electrónica “Actualidades Investigativas en Educación”. vol. 7, núm. 3, septiembre-diciembre, p. 0.

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.