خمس نصائح لمساعدتك على النوم جيدًا إذا كنت تعاني من الأكزيما الشديدة

يمكن أن تؤثر المضايقات التي تسببها أعراض الأكزيما الشديدة على نومك. لذلك، من المهم اتباع بعض الاستراتيجيات لمساعدتك على النوم بشكل أفضل.
خمس نصائح لمساعدتك على النوم جيدًا إذا كنت تعاني من الأكزيما الشديدة
Sergio Alonso Castrillejo

تمت المراجعة والموافقة من قبلتمت المراجعة والموافقة عليها من قبل صيدلاني Sergio Alonso Castrillejo.

كتب بواسطة Daniela Echeverri Castro

آخر تحديث: 21 ديسمبر, 2022

قد تؤثر أعراض الأكزيما الشديدة بشكل كبير على جودة حياتك. وبينما يقل الانزعاج عند استخدام بعض الأدوية الموصوفة، إلا أنه من الضروري تكملة العلاج ببعض العادات الأخرى. سنعرض في مقال اليوم بعض النصائح التي تساعدك على النوم بشكل أفضل.

يسبب هذا المرض الجلدي لسوء الحظ مشاكل مثل الإرهاق، والنعاس، والأرق. من الصعب على أولئك الذين يعانون من هذه الحالة الجلدية الحصول على نوم مريح، بسبب الانزعاج الذي تسببه الحكة، والجفاف، والأعراض السريرية الأخرى.

الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤثر على مضاعفات هذه الحالة. كما يمكن أن يضر في الواقع بالصحة العقلية والعوامل الصحية الأخرى على المدى المتوسط والطويل. ماذا يمكن أن تفعل لمكافحة هذا؟ تابع القراءة للمعرفة!

ما هي الأكزيما؟

رجل يعاني من الأكزيما

تسبب الأكزيما الطفح الجلدي، أو بثور كنتيجة للاستجابة الالتهابية التي تؤدي إلى الحكة.

الأكزيما، المعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد التأتبي، هي مرض جلدي يتسم بالتسبب في احمرار والتهاب الجلد. يرافق هذا حكة شديدة، وظهور نتوءات، وجفاف الجلد الشديد، إلى غيرها من الأعراض المزعجة.

هناك أنواع شائعة من المرض وهي الأكزيما التلامسية، والدهنية، والأكزيما القرصية. يمكن أن تصيب الأكزيما أي شخص ولكنها أكثر شيوعًا بين الرضع والأطفال الصغار. على الرغم من أن الخبراء ما زالوا لا يعرفون سببها بالضبط، إلا أنه يُعتقد أنها ناتجة عن رد فعل للجهاز المناعي عند التعرض للمهيجات.

تحدث نوبات المرض عندما يظهر واحد أو أكثر من الأعراض على الجلد. يحدث هذا غالبًا نتيجة التعرض لمحفزات مثل:

  • المركبات الكيميائية في منتجات التنظيف أو المطهرات
  • العطور ومستحضرات التجميل
  • الأقمشة الاصطناعية
  • درجات الحرارة العالية
  • الضغط العصبي المستمر
  • حساسية الطعام
  • وبر الحيوانات
  • المواد الخام مثل الصوف
  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي

نصائح لمساعدتك على النوم جيدًا إذا كنت تعاني من الأكزيما الشديدة

كشفت دراسة نشرت في مجلة الأمراض الجلدية الاستقصائية أن المرضى الذين يعانون من الأكزيما أكثر عرضة من غيرهم للمعاناة من التعب ومشاكل النوم. ووفقًا للدراسة، يزيد بمعدل يومي عدد الاستشارات الطبية المتعلقة بمشاكل النوم والأكزيما الشديدة.

لحسن الحظ، يمكن أن تساعدك بعض النصائح البسيطة في الحصول على نوم مريح. وسنوضح أهمها أدناه. ضعها في حسبانك وجربها اليوم!

1. تنظيم درجات حرارة الغرفة

رجل يضبط درجة حرارة الغرفة - الأكزيما الشديدة

تحفز درجات الحرارة الدافئة ظهور الأكزيما، لأنها تخلق بيئات جافة.

هناك علاقة بين درجة حرارة الجسم وأعراض الأكزيما الشديدة. كلما زاد الإحساس بالحرارة، زادت أعراض هذا المرض سوءًا. لذلك، من الشائع حدوث مشاكل في النوم بسبب البيئات شديدة الحرارة.

ولهذا السبب من الضروري ضمان أجواء باردة، خاصة عندما يكون الطقس دافئًا. وتشمل التدابير ما يلي:

  • إيقاف التدفئة أو خفض درجة الحرارة (حوالي ثلاث درجات)
  • جرب درجات حرارة مختلفة حتى تعثر على ما يريحك
  • تثبيت مرطب هواء

2. استخدام أغطية السرير المناسبة

يمكن أن تؤثر مادة أغطية السرير كذلك على درجة حرارة جسمك عندما تنام. لذلك، هناك إجراء آخر يجب عليك مراعاته لتخفيف مشاكل النوم الناتجة عن الأكزيما الشديدة وهو تغيير أغطية سريرك. يجب عليك التأكد من أن أغطية السرير التي تستخدمها مصنوعة من القطن أو الخيزران.

كلاهما يراكم عدد أقل من العث وبقايا الجلد، وهي عوامل يمكن أن تزيد الأعراض سوءًا. كما يُسهل غسلها وتجفيفها بسرعة.

3. استخدام كريم مرطب قبل النوم

سيدة تضع كريم

تخلق الكريمات المرطبة المطرية حاجزًا وقائيًا وترطب البشرة في نفس الوقت.

الجفاف المفرط عامل يفاقم أعراض هذا المرض الجلدي. وبالتالي، إذا كان الجلد جافًا بشكل مفرط، فمن المرجح أن تعاني من حكة وتقشر شديدين. لإصلاح هذا، يجب عليك وضع كريم مرطب في المناطق المصابة قبل 30 دقيقة تقريبًا من النوم.

يجب أن يكون المنتج الذي تستخدمه مناسبًا للبشرة الحساسة أو مخصصًا لعلاج هذا المرض. يجب أن تتجنب تمامًا وضع الكريمات المعطرة أو المستحضرات لأنها يمكن أن تفاقم الأعراض.

4. الحفاظ على عادات النوم المنتظمة

يمكن أن يساعد اتباع عادات النوم المنتظمة كثيرًا في السيطرة على الأرق المرتبط بالأكزيما الشديدة. على الرغم من أن الأعراض يمكن أن تؤثر راحتك، فمن المرجح أن تنام بشكل أفضل إذا كان لديك روتين ثابت للنوم والاستيقاظ.

كما أنه من المفيد ممارسة تمارين الاسترخاء قبل النوم، وإزالة العناصر المشتتة مثل أجهزة التلفزيون، أو أجهزة الكمبيوتر، أو الهواتف المحمولة، وغيرها.

5. اختيار الملابس الليلية المناسبة

سيدة تنام بهدوء

يجب عليك ارتداء ملابس نوم جيدة التهوية ولا تلتصق ببشرتك.

بسبب الأعراض المميزة لهذا المرض، يجب أن تكون حذرًا عند اختيار الملابس التي تنام بها. يمكن أن تسبب الأقمشة الخام والاصطناعية تهيج المرض. وعلى العكس من ذلك، فإن الأقمشة الفضفاضة وجيدة التهوية تقلل من المخاطر وتزيد الشعور بالراحة.

هل تستمر مشاكل نومك برغم اتباعك هذه التوصيات؟ إذا كان الأمر كذلك، استشر طبيبك. فيمكنه أن يقترح خيارات علاجية أخرى.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Silverberg, J. I., Garg, N. K., Paller, A. S., Fishbein, A. B., & Zee, P. C. (2015). Sleep disturbances in adults with eczema are associated with impaired overall health: A US population-based study. Journal of Investigative Dermatology. https://doi.org/10.1038/jid.2014.325
  • Kelsay, K. (2006). Management of sleep disturbance associated with atopic dermatitis. Journal of Allergy and Clinical Immunology. https://doi.org/10.1016/j.jaci.2006.04.038
  • Jeon, C., Yan, D., Nakamura, M., Sekhon, S., Bhutani, T., Berger, T., & Liao, W. (2017). Frequency and Management of Sleep Disturbance in Adults with Atopic Dermatitis: A Systematic Review. Dermatology and Therapy. https://doi.org/10.1007/s13555-017-0192-3
  • Fishbein, A. B., Vitaterna, O., Haugh, I. M., Bavishi, A. A., Zee, P. C., Turek, F. W., … Paller, A. S. (2015). Nocturnal eczema: Review of sleep and circadian rhythms in children with atopic dermatitis and future research directions. Journal of Allergy and Clinical Immunology. https://doi.org/10.1016/j.jaci.2015.08.028
  • Gupta, M. A., & Gupta, A. K. (2013). Sleep-wake disorders and dermatology. Clinics in Dermatology. https://doi.org/10.1016/j.clindermatol.2011.11.016

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.