أمور هامة يجب أخذها في الاعتبار فيما يتعلق بإنجاب الأولاد

يجب ألا تنجرف وراء الصور النمطية المتعلقة بنوع المولود - يجب أن يتم تعليم الأولاد والبنات والتعامل معهم بمساواة. اكتشف المزيد في المقالة!
أمور هامة يجب أخذها في الاعتبار فيما يتعلق بإنجاب الأولاد

آخر تحديث: 17 ديسمبر, 2019

يعد إنجاب الأولاد والبنات بمثابة كنز بالنسبة لكل من الأم والأب. فسيتمكنان من رؤية أنفسهما في هذا النسل، الذي يعتبر امتدادًا لهم.

كما سيسعيان جاهدين لكي يقدموا للعالم بالغين شجعان على استعداد لإسعاد الآخرين أيضًا بكل رضى.

كل الأبناء لهم نفس القدر من الأهمية والقيمة، سواء كانوا من الأولاد أوالبنات. وعلينا أن نساوي بينهم جميعًا في الحب والتعليم.

ومع ذلك، فقد يكون طابع الصبي الصغير مختلفًا في بعض الأحيان. وعادةً ما يتطلب الأمر مزيدًا من الوقت لكي نكتشف المزيد عنه.

فالأطفال ليسوا بأي حال من الأحوال نسخًا بالكربون من الوالدين. فلديهم شخصياتهم وعقولهم الخاصة، ويجب أن تتعلم كيف توجههم حتى يصبحوا مسؤولين، ناضجين وسعداء.ذ

إنجاب الأولاد : صعوبات واستراتيجيات التعليم

نريد أن نؤكد مجددًا أنه لا يجب أن تنجرف وراء الصور النمطية المتعلقة بنوع المولود – يجب أن يتم تعليم الأولاد والبنات والتعامل معهم بمساواة.

تعتمد النصائح التي نرغب اليوم في تسليط الضوء عليها على احتياجات كل طفل، وتتضمن بعض الأدوات الأساسية التي يمكن أن تساعد في إرشادك.

إنجاب الأطفال

لا تحاول تعليمه أن يكون الأقوى أو الأذكى أو الأشجع، ولكن علمه أن يثق في نفسه وقدراته

إن الخطأ الذي ترتكبه العديد من العائلات بعد إنجاب الأطفال هو الوقوع في الصور النمطية للجنس كما ذكرنا.

  • بعض الناس يتمنون أن يصبح ابنهم أفضل لاعب كرة قدم أو طبيبًا ناجحًا مثلًا، إلا أن هذا ليس تفكيرًا سليمًا.
  • افعل مع ابنك ما تفعله مع ابنتك: دعه يختار ما يتمناه لنفسه، واتركه يفعل ما يريد أن يفعله في وقت فراغه، واسمح له بأن يرسم الحلم الذي يريد تحقيقه.
  • لا تقم بتوجيه ابنك نحو نشاط أو رياضة معينة إذا لم يكن مهتمًا بها أو لا تروق له.

سيكون عليك أن تفهم طفلك، وتذكر أنه ليس نسخة مصغرة منك.

باستطاعتك أن تعلمه الأشياء التي تحبها، ويمكنك توجيهه نحو اهتمامات معينة. من خلال تحفيزه وتعريضه لها، ولكن لا تفرض عليه شيئًا لا يريده.

الابن لديه أيضًا الحق في أن يحزن

إنجاب إبنًا والإستمتاع معه

الأبناء لا يولدون أقوى من البنات، ولا هم غير قابلين للانهزام.

خطأ أخر ربما يقترفه بعض الآباء أو الأمهات وهو أن يقال للابن “كف عن البكاء، فأنت رجل، والرجال لا يذرفون الدموع.”

  • إن الفتيان، مثل الفتيات تمامًا، بحاجة للتنفيس عن عواطفهم. فدعهم يبكون متى شاؤوا.
  • من المهم أن تشجع ابنك على التواصل العاطفي الكافي. لذا حاول بناء علاقة ثقة معه من البداية.
  • لا تسخر أبدًا من الأشياء التي يخبرونك بها، والتي تتضمن أفكارهم أو أحلامهم أو عواطفهم أو رغباتهم.
  • فإذا رأى ابنك أنك تنتقده أو تسخر منه، فمن المحتمل أن تنعدم ثقته فيك.

الابن سوف يسعى لنيل مساحة من الحرية مبكرًا

أم تنام على السرير وبجوارها طفلها الرضيع

من أهم الأشياء التي يجب عليك الانتباه إليها عند إنجاب الأولاد هي أنهم يميلون إلى التأرجح بين الحاجة إلى الارتباط بك والتدليل، وبين الرغبة الشديدة في الاستمتاع بحقوقهم وحريتهم، وهذا شيء يحدث في وقت مبكر.

  • يجب أن تتحلي بالصبر وتحافظ على قدرتك على المساومة.
  • فإن الأبناء يستجيبون بطريقة سلبية لمجرد منعهم من فعل شيء ما، لذلك عليك إقناعهم بشرح أسباب منطقية.
  • من المهم أيضًا تعليم ابنك كيفية تحمل المسؤولية إذا طلب مساحة إضافية من الحرية أو حقوقًا معينة.
  • لهذا السبب لابد من منحه مسؤوليات منذ طفولته، تمامًا كما يجب أن تفعل مع ابنتك.

هناك بعض المهام والمسؤوليات التي يجب أن يتم مطالبته بها، بما في ذلك الحفاظ على نظافة غرفته، والمساعدة في تنظيف المنزل، ورعاية الحيوانات الأليفة، أو العناية والحفاظ على متعلقاته.

في الختام، إن إنجاب الأولاد هو تحد مهم بقدر ما هو نعمة من الخالق.

فتعليمه قائم على مدى فهمك لاحتياجاته والتواصل العاطفي الجيد معه. وهذا سوف يساعده على الثقة بك دائمًا.

إن احترامك لشخصيته وتفهمك لما يروق له بصفة يومية سيضرب له المثل الذي يحتذى به.

حيث سيحاول هو تحقيق استقلاليته ويصبح ناضجًا بما فيه الكفاية ليدافع عن أحلامه، بينما يعرف أنك ستكون دومًا إلى جانبه في كل يوم من أيام حياته.

وبصفتنا أمهات وآباء، فنحن نحب كل من أبنائنا وبناتنا على حد سواء. ويجب أن نعلمهم أن لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات والمسؤوليات.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Cuervo Martinez, Á. (2010). Pautas de crianza y desarrollo socioafectivo en la infancia. Diversitas. https://doi.org/10.15332/s1794-9998.2010.0001.08
  • Raya, A. F., Pino, M. J., & Herruzo, J. (2009). La agresividad en la infancia: el estilo de crianza parental como factor relacionado. European Journal of Education and Psychology. https://doi.org/10.30552/ejep.v2i3.28
  • Izzedin Bouquet, R., & Pachajoa Londoño, A. (2009). Pautas, prácticas y creencias acerca de crianza… ayer y hoy. Liberabit.
  • Gottman, J. (2011). Estilos de crianza. Talaris Institute.
  • Mestre Escrivá, M., Samper García, P., Tur, A., & Díez, I. (2001). Estilos de crianza y desarrollo prosocial de los hijos. Revista de Psicología General y Aplicada: Revista de La Federación Española de Asociaciones de Psicología.

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.