أسباب تدفعك إلى تشجيع اللعب التعاوني بين الأطفال

هل تدرك جميع فوائد اللعب التعاوني؟ هذا النوع من الأنشطة الترفيهية يبني في الأطفال العديد من الصفات الإيجابية المهمة. اكتشفها معنا اليوم.
أسباب تدفعك إلى تشجيع اللعب التعاوني بين الأطفال

آخر تحديث: 10 يونيو, 2020

اللعب التعاوني هو النشاط الترفيهي الذي يعتمد على العمل الجماعي. الهدف هنا يكون تحقيق هدف معين سويًا بدلًا من التركيز على المنافسة.

هذه الأداة من أهم الأدوات التعليمية لزرع القيم في هذه المرحلة العمرية. إلى جانب أنها من استراتيجيات تعزيز المهارات الاجتماعية.

أسباب تدفعك إلى تشجيع اللعب التعاوني

مفهوم اللعب التعاوني يهدف إلى أن يكون بديلًا للألعاب التنافسية في بيئة هائة وودودة. فعند ممارسة نشاط من هذه الأنشطة، يستطيع جميع الأطفال المشاركة دون إقصاء أو تمييز. ولذلك يستطيع كل منهم المساهمة بمهاراته الخاصة.

1- يخلق وعيًا، احترامًا وتضامنًا بين الأطفال

أطفال يلعبون

يعتمد اللعب التعاوني على مبادئ الاحترام والتضامن. ولذلك يميل إلى زيادة وعي الأطفال بشكل يناسب سنهم حتى يكافحوا التمييز. ويمكن أن يصبح كذلك استراتيجية ناجحة لتجنب التنمر بينهم.

بعض المدارس تستعين بالفعل بهذا النوع من التقنيات لدعوة الأطفال إلى التعاطف من زملائهم وحل التحديات سويًا.

2- التعاون وروح الفريق

يشمل هذا النوع من الأنشطة جميع المشاركين ويدعوهم إلى مساعدة بعضهم البعض. في الواقع، خلال اللعب التعاوني، يكون من الضروري البحث عن وسائل للعمل كفريق للتغلب على تحديات معينة.

يعني ذلك أنه من غير الممكن أن يفوز طفل وحده كما هو الحال مع الألعاب التنافسية التقليدية.

أثناء اللعب التعاوني، يتعلم الأطفال تقدير المهارات الخاصة لكل فرد من أفراد الفريق وأيضًا كيفية الاستعانة بهذه المهارات لتحقيق الهدف المشترك.

على سبيل المثال، إذا كان هناك طفل موهوب في الرياضيات ولكن ليس في الرياضة، لن يتم إقصاؤه من المجموعة لعدم قدرته على الفوز بسباق جري. بل سيكون مسؤولًا عن مهمة معينة تناسب مواهبه.

3- يعزز مهارات التواصل

اللعب التعاوني بين الأطفال

لحل التحديات المقدمة في اللعبة، يجب على الأطفال التواصل بشكل فعال مع زملائهم. بذلك يتدربون على التعبير عن أنفسهم وإبداء آرائهم.

في نفس الوقت، يتعلمون كيف يستمعون إلى بعضهم البعض. هذه الاستراتيجية تسعى إلى الموازنة بين الأطفال الذين يتكلمون باستمرار والذين لا يتكلمون إلا نادرًا. بذلك تكون الفرص متاحة للجميع بشكل متساو.

4- يعلم الأطفال إدارة النزاعات

أثناء اللعب، لا يدرك الأطفال أنهم يتعلمون كيفية إدارة النزاعات بشكل صحي.

الخطوة الأولى هي تعلم كيفية التعبير عن الحاجة إلى حل نزاع ما. فيتحققون من فعالية هذه الاستراتيجية وينقلونها إلى المواقف الأخرى التي يمرون بها.

ويشمل ذلك المواقف التي تقع في الفصل، في المنزل بين أفراد العائلة، وفي بيئة العمل عندما يصبحون بالغين.

5- يزيد الثقة بالنفس

اللعب التعاوني

أخيرًا، يعزز اللعب التعاوني ثقة الأطفال بأنفسهم ويحسن صورتهم الذاتية.

فخلال هذه الأنشطة، يتعلمون تأدية وظيفة أساسية داخل المجموعة لتحقيق الغاية المشتركة. قد يكتشفون حتى مواهب جديدة بعد مراقبة زملائهم.

اللعب التعاوني من أدوات التعليم الرائعة. فالأطفال مثل الإسفنجات التي تمتص كل شيء يعيشونه ويشاهدونه. ولذلك سيقومون بإدراج جميع هذه القيم والصفات الإيجابية في جميع جوانب حياتهم بطريقة تلقائية وطبيعية.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Bay-Hinitz, A. K., Peterson, R. F., & Quilitch, H. R. (2006). Cooperative games: a way to modify aggressive and cooperative behaviors in young children. Journal of Applied Behavior Analysis. https://doi.org/10.1901/jaba.1994.27-435
  • Creighton, S., & Szymkowiak, A. (2014). The Effects of Cooperative and Competitive Games on Classroom Interaction Frequencies. Procedia – Social and Behavioral Sciences. https://doi.org/10.1016/j.sbspro.2014.04.402
  • Marker, A. M., & Staiano, A. E. (2014). Better Together: Outcomes of Cooperation Versus Competition in Social Exergaming. Games for Health Journal. https://doi.org/10.1089/g4h.2014.0066

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.