فقع البثور – لا يجب عليك القيام بفقع البثور أبدًا وإليك السبب

7 أكتوبر، 2018
لنواجه الحقيقة: نحب جميعًا فقع هذه البثور الصغيرة المزعجة. ولكن يمكن لهذه الممارسة أن تؤدي إلى مشاكل خطيرة، والتي تستطيع تجنبها ببساطة عن طريق الانتباه للأطعمة التي تقوم باستهلاكها والمنتجات التي تستخدمها للعناية ببشرتك.

كم مرة حذرتك أمك من فقع البثور وخطورته؟ ومع ذلك، لم تهتم غالبًا بالتحذيرات، وشعرت برغبة كبيرة في القيام بذلك والتخلص منها.

من الصعب تجاهل البثور عند ظهورها. فهي قبيحة المظهر، وتؤلم في بعض الأحيان. وإذا كنا نرغب في أن نكون صرحاء، نحن نحب لسبب غامض فقع البثور .

ولكن هل يعتبر فقع البثور من الممارسات الضارة فعلًا؟ الإجابة هي نعم، بالطبع.

فقد تم إثبات ذلك، ويحذر أطباء الأمراض الجلدية من فقع البثور لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج عكسية ومشاكل أخطر من مجرد مظهرها المزعج.

فالبثور قد تبقى ظاهرة على وجهك لبضعة أيام، ولكن عواقب استخدام القوة للتخلص منها قد تبقى طوال حياتك.

هل أنت مستعد للمخاطرة؟ اقرأ هذه المقالة لاكتشاف العواقب المحتملة واتخاذ القرار بنفسك.

سنقوم باستعراض بعض المعلومات عن طبيعة البثور وسبب ظهورها، وسنتحدث بعد ذلك عن سببين يدفعانك إلى عدم فقعها.

ما هي البثور وما سبب ظهورها؟

العد

نميل إلى الربط بين البثور وبين سن المراهقة، ولكن لا يفهم معظم الناس سبب ظهورها. وكما هي العادة، يمكن اكتشاف أصلها داخل أجهزة الجسم نفسه.

تتراكم السموم في أجسامنا بنسب عالية لا نستطيع التعامل معها، وذلك من خلال الأطعمة والمشروبات التي نستهلكها، الهواء الذي نتنفسه، والتغيرات الهرمونية.

وتعتبر البثور من الرسائل التحذيرية التي يرسلها الجسم لجذب انتباهنا إلى أنه يمر بشيء غير طبيعي.

ولذلك، إذا كنت تصاب بالبثور والعد بشكل متكرر، يجب عليك الانتباه إلى العادات الضارة التي تتبعها في حياتك اليومية وتغيرها.

من خلال ذلك، لن تظهر البثور من الأساس، ولن تحتاج إلى مقاومة الرغبة الشديدة التي تشعر بها في فقعها!

ننصحك بقراءة:

مكافحة الثآليل – تخلص منها عن طريق استخدام علاج الليمون والثوم

بالنسبة للأطعمة، يُنصح بالانتباه وتخفيض استهلاكك من العناصر التالية:

جميع هذه العناصر يصعُب هضمها وتترك مركبات ضارة داخل جسمك. وفي محاولة للتخلص من هذه المركبات، يلجأ الجسم إلى البثور.

ويحدث الشيء نفسه مع فرط استهلاك المشروبات الكحولية والمشروبات الكربونية.

في نفس الوقت، يجب عليك الانتباه إلى مستحضرات التجميل التي تستخدمها. فبرغم أن الشركات التي تنتج هذه المنتجات تحاول حاليًا تحسينها واستبدال المكونات الضارة فيها بأخرى صحية، إلا أن هذه المنتجات الصحية غير متاحة للجميع.

لذلك يجب عليك عدم استخدام أي مستحضرات والسماح لبشرتك بالاستراحة بضع مرات على الأقل أسبوعيًا.

بجانب ذلك، يجب عليك قراءة قائمة المكونات الخاصة بجميع المنتجات التي تستخدمها وتجنب الضار منها.

ومن الأفضل دائمًا استخدام العلاجات الطبيعية لإصلاح تلف الجلد وترطيبه لتجنب الآثار الجانبية السلبية.

والآن، لنلق نظرة على سببين مهمين يدفعانك إلى عدم فقع البثور المزعجة!

لماذا يجب عليك عدم فقع البثور

لماذا يجب عليك عدم فقع البثور

1- قد تصاب بالعدوى

لأنك قد فقعت بثرة واحدة على الأقل في حياتك من قبل، فأنت تعرف بالطبع أن ذلك يترك وراءه جرح صغير.

لا ننتبه لهذا الجرح عادةً، ففي النهاية، نكون قد نجحنا في التخلص من البثرة وهو الأمر المهم!

ولكن هذا الجرح الصغير، كأي جرح آخر، قد يؤدي إلى إصابتك بالعدوى.

وإذا أصبت بالفعل بالعدوى، ستحتاج إلى استخدام المضادات الحيوية، والتي قد تواجه هذه العدوى ولكنها تضر بصحتك العامة. وبذلك يصبح الضرر مضاعفًا.

2- تندب الوجه

في الواقع، هناك العديد من الآثار الجانبية الأخرى. هل قابلت يومًا شخصًا تغطي الندوب وجهه؟ في معظم الحالات، تكون البثور هي السبب وراء هذه الندوب الظاهرة.

يمتلك بعض الناس بشرة حساسة جدًا. وعندما يقومون بفقع البثور، تترك هذه الممارسة ندوبًا من المستحيل التخلص منها.

يستعين العديد من المصابين بهذه الندوب بالماكياج لإخفاء الندوب، ولكننا لا ننصح بذلك، فهو أمر قد يؤدي إلى ظهور المزيد من البثور.

اترك البثور وشأنها

في النهاية، ننصحك بترك هذه البثور لتختفي وحدها دون تدخل منك. إذا كانت متكررة الظهور، يجب عليك استشارة طبيبك.

سيقوم المتخصص بوصف بعض المستحضرات والكريمات التي ستعالج المنطقة وتمنع ظهور البثور المتكرر.

في جميع الحالات، من المهم غسل الوجه بالمطهرات والمقشرات الطبيعية، ويجب عليك أيضًا الاهتمام بصحة البشرة عن طريق استخدام المرطبات المناسبة.

في المرة القادمة التي تشعر برغبة فيها في فقع البثور التي تظهر فجأة على وجهك، تذكر ما قرأته في هذه المقالة.

فأنت بالتأكيد لا ترغب في ظهور الندوب على وجهك أو في استخدام المضادات الحيوية المؤذية.

Revuz, J. (2010). Diet and acne. Annales de Dermatologie et de Venereologie. https://doi.org/10.1016/S0151-9638(10)70048-X