غذاء ملكات النحل - هل يساعد على تعزيز الجهاز المناعي حقًا؟

أحد المنتجات التي نحصل عليها من النحل هو غذاء ملكات النحل. ويتساءل العديد من الناس حاليًا عن قدرات هذا المنتج وارتباطه بالجهاز المناعي. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عنه!
غذاء ملكات النحل - هل يساعد على تعزيز الجهاز المناعي حقًا؟
Anna Vilarrasa

مكتوب ومدقق من قبل أخصائية تغذية Anna Vilarrasa.

آخر تحديث: 23 أغسطس, 2022

غذاء ملكات النحل أحد المنتجات المهمة التي نحصل عليها من النحل. فبفضل مكوناته الفعالة، يمكن الاستفادة منه بطرق عديدة. على سبيل المثال، يمتلك غذاء ملكات النحل خصائص مطهرة، مضادة للبكتيريا، مضادة للالتهاب، وتأثيرًا مضادًا للأكسدة.

ما هو غذاء ملكات النحل؟

غذاء ملكات النحل هو مادة يقوم النحل العامل بإفرازها. وهو “طعام خارق” يغذي يرقات النحل خلال أول ثلاثة أيام من حياتها، وذلك بالإضافة إلى ملكات النحل التي تعتمد عليه طوال حياتها.

بالنسبة للبشر، العديد من المجموعات والثقافات استخدمت هذا المنتج الرائع كعلاج تقليدي منذ العصور القديمة.

في الواقع، هو من المنتجات الأساسية في طب آسيا ومصر القديمة التقليدي. وحاليًا، ينتشر استعماله في تصنيع الأدوية ومستحضرات التجميل.

خصائص غذاء ملكات النحل

خصائص غذاء ملكات النحل

التكوين الغذائي لهذا المنتج شامل ويحتوي على نسبة عالية من العناصر الغذائية. فهو يحتوي على الماء، البروتين، الكربوهيرات، الدهون، الفيتامينات (فيتامينات ب على وجه التخصيص) وبعض المعادن.

بالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون أكثر من مائة مكون عضوي آخر، ومنها نذكر الرويالاكتين وبعض مركبات الفلافونويد الرائعة.

يرجع الفضل في خصائص غذاء ملكات النحل الاستثنائية إلى جميع هذه المكونات. ومن هذه الخصائص نذكر الآتي:

  • خصائص مضادة للأكسدة
  • خصائص مضادة للشيخوخة
  • خصائص مضادة للالتهاب
  • خصائص مضادة للبكتيريا

متى يمكن الاستفادة من هذا المنتج؟

كما استعرضنا، هذا المنتج يعد من الأطعمة المفيدة والمغذية جدًا. ولكن، بالنسبة للبشر، يجب التفكير فيه كمكمل غذائي يتم استهلاكه في مناسبات معينة. سنشرح بعضها أدناه.

الاستشفاء البدني والعقلي

يمكن لغذاء ملكات النحل تحفيز الوظائف البدنية والعقلية لكبار السن.

فقد كشفت دراسة حديثة أنه، بعد العلاج باستخدام هذا العنصر، أظهرت فئران الاختبار مستويات أقل من هرمونات التوتر. وفي حالة البشر، أثبتت الدراسة وجود تحسن في الصحة العقلية بعد استهلاكه لمدة 6 أشهر.

إعادة تجديد الأنسجة والتندب

يمكن لغذاء ملكات النحل المساعدة على شفاء الجروح أيضًا. فوجدت الدراسات التي تمت على هذه الخصائص أنه يقصر فترة التعافي من الجروح وتقشر الجلد.

أيضًا، يمكن الاستعانة به، سواء موضعيًا أو فمويًا، لعلاج المشكلات الجلدية.

النشاط المضاد للبكتيريا

يوجد بعض الدراسات التي تثبت نشاط هذا المنتج في مكافحة البكتيريا إيجابية الغرام بشكل خاص. ولكن هذه الخصائص لا تنطبق على البكتيريا سلبية الغرام، فهو غير فعال في هذه الحالة.

بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات الأخرى إلى امتلاك المنتج قدرات مضادة للميكروبات يمكن أن تكون فعالة ضد بعض أنواع البكتيريا التي تصبح مقاومة للمضادات الحيوية التقليدية.

لا نزال نحتاج إلى المزيد من الأبحاث في هذا المجال، فمقاومة البكتيريا من أكبر المشكلات الصحية التي نواجهها اليوم.

تخفيض الإجهاد التأكسدي

كبسولات غذاء ملكات النحل

أهم خصائص غذاء ملكات النحل تشمل الخصائص المضادة للالتهاب والمضادة للأكسدة. هذا ما تظهره بعض الدراسات التي تمت على الحيوانات.

لا يزال الباحثون يحتاجون إلى تجربة هذه الخصائص على البشر أكثر، ولكن النتائج المتاحة حاليًا واعدة.

هل يعزز غذاء ملكات النحل الجهاز المناعي؟

كما ذكرنا، يمتلك هذا المنتج خصائص مضادة للبكتيريا، وهو ما يجعله مفيدًا في مكافحة العدوى. بالإضافة إلى أن هذه الخصائص تفتح الباب لمجال واسع من الأبحاث التي يحتاج العلماء استكشافها.

برغم ذلك، لا يمكننا أن نقول أنه يعزز الجهاز المناعي. فلا يوجد حتى الآن أدلة علمية حاسمة حول هذا الموضوع. ولا نزال نحتاج المزيد من الدراسات للتوصية به لهذا الغرض.

أفضل النصائح التي مكن اتباعها حاليًا للحفاظ على صحة الجهاز المناعي وقوته هي كالتالي:

  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يعتمد على الأطعمة الطازجة التي توفر للجسم جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها.
  • استهلاك الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، والتي تعتبر أفضل الأطعمة للجهاز الهضمي.
  • ممارسة الرياضة والحفاظ على النشاط يوميًا.
  • الحصول على قدر كافٍ من النوم يوميًا.
  • الابتعاد عن مصادر التوتر والقلق قدر الإمكان.
  • بعض المكملات الغذائية قد تساعد، ولكن يجب استشارة طبيب متخصص بشأنها.

ختامًا، إذا كنت تعاني من أي أعراض غريبة أو عدوى، من الأفضل دائمًا أن تستشير طبيبًا متخصصًا للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.


  • Cornara L, et al. Therapeutic Properties of Bioactive Compounds from Different Honeybee Products. Front Pharmacol. Junio 2017. 28 (8):412.
  • Fratini F. Royal Jelly: An ancient remedy with remarkable antibacterial properties. Microbiological Research. Noviembre 2016. 192: 130-141.
  • Morita H, et al. Effect of royal jelly ingestion for six months on healthy volunteers. Nutrition Journal. Setiembre 2012. 11(77).
  • Visweswara Rao P, et al. Honey, Propolis, and Royal Jelly: A Comprehensive Review of Their Biological Actions and Health Benefits. Oxidative Medicine and celular longevity.  Julio 2017.
  • Ito, Satoru, et al. “Antidepressant-like activity of 10-hydroxy-trans-2-decenoic acid, a unique unsaturated fatty acid of royal jelly, in stress-inducible depression-like mouse model.” Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine 2012 (2012).
  • Park, Min Ji, et al. “Major royal jelly protein 2 acts as an antimicrobial agent and antioxidant in royal jelly.” Journal of Asia-Pacific Entomology 22.3 (2019): 684-689.
  • Teixeira, Renata Roland, et al. “Royal jelly decreases corticosterone levels and improves the brain antioxidant system in restraint and cold stressed rats.” Neuroscience letters 655 (2017): 179-185.

هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.