حساسية الضوء الناتجة عن استهلاك العقاقير

يُقدر بأن نحو 3000 دواء يمكن أن يؤدي إلى حساسية الضوء. ما هي هذه الحالة وما هي أعراضها؟ اكتشف كل ما تحتاج إلى معرفته عنها في هذه المقالة.
حساسية الضوء الناتجة عن استهلاك العقاقير
Franciele Rohor de Souza

تمت المراجعة والموافقة من قبلتمت المراجعة والموافقة عليها من قبل صيدلانية Franciele Rohor de Souza.

كتب بواسطة فريق التحرير

آخر تحديث: 21 ديسمبر, 2022

حساسية الضوء الناتجة عن استهلاك العقاقير شائعة جدًا. في الواقع، يقدر الباحثون بأن هناك نحو 3000 دواء يتسبب في هذا التأثير. ويمكن أن تظهر الحالة في صورة تفاعل تسممي ضوئي أو كتفاعل تحسسي ضوئي.

هذه التفاعلات، سواء التسممية الضوئية أو التحسسية الضوئية، هي تفاعلات غير طبيعية تظهر على الجلد بعد التعرض للشمس وبعد استهلاك أدوية معينة.

خلال فصل الصيف، من المهم بشكل خاص أخذ هذه المشكلة في الاعتبار. لهذا السبب، من المهم بالنسبة للمرضى والمتخصصين معرفة العقاقير التي تتسبب فيها والتفاعلات التي قد تنتج عنها.

حساسية الضوء الناتجة عن العقاقير

حساسية الضوء الناتجة عن العقاقير

كما ذكرنا، هذه الحالة تمثل تفاعلًا جلديًا يظهر مع تعرض البشرة لأشعة الشمس وتفاعلها مع بعض المركبات الكيميائية للعقاقير المستهلكة.

هذه المركبات، والتي تتفاعل مع الطيف الكهرومغناطيسي بين الضوء المرئي والإشعاع فوق البنفسجي، يمكن أن تكون إما مركبات نشطة أو ثانوية لتركيبة الدواء.

تجدر الإشارة إلى أن تفاعلات حساسية الضوء تمثل نحو 8% من جميع الأعراض الجانبية السيئة للعقاقير الدوائية، وتصبغ الجلد من عوامل الخطر. في الواقع، كلما كان الجلد أدكن، زادت احتمالية الإصابة بهذه التفاعلات.

بجانب صبغة الجلد، يوجد بعض الفئات السكانية الأخرى التي تعتبر معرضة لهذه التفاعلات. ومنها الآتي:

التفاعل التسممي الضوئي

كما ذكرنا، التفاعل التحسسي الضوئي نوع من أنواع حساسية الضوء الناتجة عن العقاقير. على عكس التفاعل التحسسي الضوئي الذي سنشرحه في القسم التالي، لا يلعب الجهاز المناعي دورًا في التفاعل التسممي الضوئي.

التفاعلات التسممية الضوئية تمثل 95% من جميع حالات حساسية الضوء. ويمكنها التطور في خلال عدة دقائق أو ساعات من تناول الدواء. الأعراض الرئيسية هي:

هذه التفاعلات أكثر شيوعًا مع تناول العقاقير الفموية وتتطور بسبب إنتاجها لجذور حرة تتفاعل مع الأكسجين، مما يؤدي إلى مواد كيميائية تفاعلية ومتلفة للخلايا.

التفاعل التحسسي الضوئي

الطفح الجلدي والحكة

هذا نوع آخر من أنواع حساسية الضوء. كما ذكرنا أعلاه، في هذا النوع، يشارك الجهاز المناعي. وليظهر تفاعل تحسسي ضوئي، يجب أن تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى تحول كيميائي للعقار المتناول.

يتم تحويل العقار إلى مادة كيميائية أخرى تُعرف باسم الهبتين، والتي تتفاعل مع بروتينات الجلد وتؤدي في النهاية إلى استجابة مناعية.

الأعراض الأكثر شيوعًا لهذه الحالة تشمل الالتهاب الإكزيمي إذا تم تناول الدواء فمويًا، أو الطفح الجلدي في حالة استعماله موضعيًا.

العقاقير التي يمكن أن تسبب تفاعلات حساسية الضوء

يمكن للعديد من الأدوية أن تؤدي إلى هذا النوع من الاستجابة. لذلك، يجب التحقق دائمًا من مواصفات الدواء قبل استعماله للتأكد مما إذا كان أحد هذه الأدوية أم لا.

ولكننا سنقدم قائمة قصيرة ببعض هذه الأدوية الشائعة. تذكر أنه يوجد العددي من الأدوية الأخرى، فاستشر طبيب أو صيدلي دائمًا قبل الاستعمال.

أكثر هذه الأدوية شيوعًا هي:

  • مضادات الميكروبات كالتتراسيكلينات، السيفالوسبورين أو أدوية السل
  • عقاقير القلب والأوعية الدموية كالثيازيد، مثبطات ACE أو الستاتينات
  • عقاقير تخفيض السكر في الدم
  • العقاقير اللاستيرويدية المضادة للالتهاب
  • الريتينويد
  • الأدوية نفسية المفعول
  • عوامل العلاج الكيميائي
  • مضادات الهستامين

خاتمة

من الضروري تعلم الأعراض الجانبية التي قد تتسبب فيها الأدوية المختلفة قبل تناولها. للقيام بذلك، اقرأ منشور الدواء واستشر طبيبك. وتذكر أن تفاعلات الحساسية الضوئية شائعة، ومعرفة مسبباتها مهم جدًا لمنعها.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.



هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.