ألم الورك المتكرر – ستة مسببات محتملة لتكرر الإصابة بألم الورك

8 أكتوبر، 2018
هل تعاني من ألم الورك المتكرر؟ برغم أن ألم الورك قد يظهر بسبب بعض الحالات الخطيرة التي تتطلب العناية الطبية، يمكن للحالة الظهور ببساطة بسبب سوء وضعية الجسم أو الإفراط في بذل الجهد البدني. اكتشف 6 مسببات محتملة معنا اليوم.

صدق أو لا تصدق، يعتبر ألم الورك المتكرر من دوافع زيارة الطبيب الأكثر شيوعًا، خاصةً في الستين سنة الأخيرة.

وبرغم أنها من الحالات التي قد تصيب جميع الناس وفي جميع الأعمار، يعاني البالغون من ألم الورك المتكرر بشكل خاص.

يظهر هذا الألم المزعج، والحاد في بعض الحالات، في المفاصل التي تحيط بالورك. وعادةً ما يأتي هذا الألم مصحوبًا بشعور بالثقل يجعل الحركة صعبة.

وفي بعض الأحيان، يمتد الألم ويصل إلى البطن وأسفل الظهر، وهو ما يجعل إتمام المهام اليومية العادية أمرًا مستحيلًا بالنسبة للمرضى.

تعتبر الأمراض الالتهابية، الصدمات وتدهور حالة المفاصل من العوامل الرئيسية التي ترتبط بظهور ألم الورك المتكرر.

ولأن العديد من الناس لا يفهمون المحفزات والمسببات، نرغب في استعراض أكثرها شيوعًا في هذه المقالة.

 ست مسببات محتملة لحالة ألم الورك المتكرر

1- الوضعية السيئة

الوضعية السيئة

تعتبر الوضعية السيئة، سواء أثناء المشي أو الجلوس، أحد مسببات ألم الورك الخفيف والحاد الأكثر شيوعًا.

ويظهر الألم في هذه الحالة بسبب البقاء في وضعية معينة لفترات ممتدة. فكما يمكنك أن تتخيل، يؤثر ذلك على العضلات والمفاصل.

ويمكن لبعض أنواع الكراسي، ارتداء الكعب العالي، أو بعض الأنشطة البدنية الأخرى أن تساهم وبشكل كبير في الإصابة بالألم.

2- التهاب التجويف الكيسي

تشمل حالة التهاب التجويف الكيسي ظهور أكياس صغيرة مليئة بالسوائل، والتي تؤثر على العظام، العضلات والأوتار.

يمكن العثور على هذه التجاويف حول المفاصل المهمة، كالركبتين، الكتفين والوركين، وتعتبر هي المسؤولة عن تخفيف الاحتكاكات خلال حركة المفاصل.

ولأنها تتعرض للصدمات بشكل مستمر، تلعب عادةً دورًا في الإصابة بألم الورك المتكرر.

3- الفصال العظمي

الفصال العظمي

تؤدي حالة الفصال العظمي إلى التهاب العظام والمفاصل. وهو ما يظهر بسبب التدهور التدريجي للغضاريف التي تحميها من الاحتكاكات.

يمكن لهذه الحالة أن تصيب أي مفصل من مفاصل الجسم. ولكنها تصيب عادةً اليدين، الركبتين والوركين.

تظهر أعراض الحالة بشكل تدريجي. وبرغم أننا يمكننا السيطرة عليها باستخدام أدوية متنوعة، لا يوجد علاج نهائي للحالة.

عندما يصيب الفصال العظمي الورك، يؤثر بشكل رئيسي على المفاصل الأمامية والأربية، وهو ما يؤدي إلى التهابات وآلام تختلف في شدتها.

4- كسور الوركين

تعتبر كسور الوركين من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب التدخل والرعاية الطبية الفورية.

وذلك لأن عواقبها قد تؤثر على الحركة بشكل دائم، وفي بعض الحالات النادرة، قد تشكل خطرًا على الحياة.

يزيد خطر الإصابة بكسور الوركين مع التقدم في العمر بسبب أن الهيكل العظمي يفقد كثافته تدريجيًا لأن الجسم يواجه صعوبة في امتصاص العناصر الغذائية.

برغم ذلك، قد تظهر الكسور بشكل مبكر بسبب الإصابة بحالة مرضية مزمنة أو بسبب التعرض لنوع من أنواع الصدمات القوية.

5- التهاب الأوتار

التهاب الوتر

تصيب هذه الالتهابات الأوتار التي تربط بين العضلات والعظام. ويمكن للحالة أن تصيب أي وتر في الجسم. ولكنها تصيب عادةً أوتار الكوعين، الركبتين والوركين.

يعتبر التهاب الأوتار من الحالات الشائعة وسط الرياضيين والأفراد الذين تتطلب أعمالهم بذل جهدًا بدنيًا كبيرًا. ومع ذلك، قد تظهر أيضًا بسبب التعرض للصدمات أو بسبب بعض الأمراض.

عندما تصيب الحالة منطقة الورك، تُعرف باسم التهاب وتر العضلة الحرقفية. ومن الشائع أن تؤدي الحالة إلى طقطقة غير مريحة بجانب الألم الذي يشعر به المريض بسبب بعض الحركات.

6- عرق النسا

تظهر حالة عرق النسا بسبب الالتهابات التي تصيب العصب الوركي، والذي يعتبر أكبر أعصاب الجسم.

وعندما يصاب هذا العصب بالحالة، يظهر الألم في منطقة أسفل الظهر، الوركين، والمنطقة الخلفية للساقين.

لا تعتبر حالة عرق النسا اضطرابًا، ولكنها من الأعراض التي تظهر بسبب بعض الحالات الطبية الأخرى. وتشمل هذه الحالات الانزلاق الغضروفي، التضيق الشوكي أو داء القرص التنكسي.

وبجانب الألم الذي يظهر في منطقة الوركين، تؤدي حالة عرق النسا إلى ظهور إحساسًا بالوخز في الأطراف السفلية.

يمكن للراحة، المسكنات وممارسة تمارين التمدد أن تساعد جميعها على مواجهة الحالة والتعافي السريع.

بشكل عام، يختلف سبب ظهور ألم الورك المتكرر من حالة إلى أخرى. ولكنه لا يعني دائمًا إصابة المريض بحالة صحية خطيرة.

في جميع الأحوال، من المهم السعي للخضوع للفحص والمعالجة، خاصةً إذا كان الألم متكررًا.