حساسية الأسنان – ما سبب ظهور الحالة؟

8 نوفمبر، 2020
يمكن لحساسية الأسنان أن تشكل مشكلة مزعجة جدًا لمن يعاني منها. ولفهم سبب ظهور الحالة، يجب فهم تكوين الأسنان. تابع القراءة لاكتشاف المزيد عن الموضوع.

الأسنان هياكل مهمة جدًا تسمح لنا بالتحدث بشكل طبيعي، مضغ الطعام وتكوين مضغات الطعام. وبالطبع، هي تلعب دورًا أيضًا في المظهر الخارجي. لذلك، مشكلة حساسية الأسنان ليست مؤلمة فحسب، بل قد تؤثر على المصاب بأشكال أخرى عديدة.

يعاني الجميع من ألم الأسنان في مرحلة ما من الحياة. وهو علامة تحذيرية تشير إلى وجود شيء غير طبيعي يؤثر على الأسنان. واليوم، نرغب في شرح سبب ظهور مشكلة حساسية الأسنان ولماذا تعتبر عرضة للألم.

حساسية الأسنان وطبقات الأسنان

حساسية الأسنان وطبقات الأسنان

تتكون الأسنان من ثلاث طبقات رئيسية:

  • الجذر: هذا الجزء موجود داخل التجويف السني – الجزء غير المرئي للسن والمدفون في العظم السنخي. والجذر يكون جزءًا من نهاية السن المخلوع.
  • التاج: هذا هو الجزء الناتئ للعظم السنخي، أي الجزء المرئي من السنة.
  • العنق: هذا الجزء هو ما يربط بين الجذر والتاج.

يوجد فجوة تمر من خلالها الأوعية الدموية والأعصاب التي تغذي السن في قاعدة الجذر، فتكوّن ما يُعرف باسم لب السن. ويوجد طبقة من العاج تغطي وتحمي هذا اللب.

يتكون العاج من مجموعة من المعادن، كالكالسيوم والهيدروكسيل أباتيت. نتيجة لذلك، يستطيع هذا الهيكل حماية السن من دخول العوامل الضارة إلى الأوعية الدموية والأعصاب.

ننصحك بقراءة:

زيادة عدد الأسنان – الأسباب والعلاجات

العاج، الطبقة الواقية

يتكون العاج من خلال خلايا تُعرف باسم الأرومات السنية، والتي تقع بين الجزء الخارجي للسن ولبه. إلى جانب أنها تمتلك امتدادات في العاج نفسه.

عندما يطرأ أي تغيير على السن يؤثر أو يتلف العاج، كظهور التسوس على سبيل المثال، تستطيع الأرومات السنية إصلاحه، وبذلك يظل لب السن محميًا.

ولكن العاج ليس كافيًا لحماية الأسنان. فهي تحتاج إلى عنصر أكثر صلابة لمنع التكسر في كل مرة نقوم فيها بالمضغ أو التحدث. هذا العنصر هو المينا.

اقرأ أيضًا:

تخفيف آلام الأسنان: خمسة علاجات سريعة

المينا، الطبقة الأصلب

المينا طبقة صلبة للغاية، وتتكون بالكامل من الهيدروكسيل أباتيت. يحتوي العاج على هذا المعدن أيضًا ولكن بتركيز أقل. بالإضافة إلى ذلك، امتدادات الأرومات السنية في العاج تجعله أقل مقاومة.

المينا بيضاء، صلبة ويتكون 96% منها من الهيدروكسيل أباتيت. النسبة المتبقية تشمل البروتين والماء. تنشأ المينا عن طريق خلايا تُعرف باسم أرومات المينا، والتي تشكل المينا قبل نشوء السن.

على سطح السن، تتحل أرومات المينا، ولذلك لا يمكن إعادة تجديد المينا مجددًا. يعني ذلك أننا نمتلك كمية محدودة منها، ولهذا السبب نحتاج إلى الحفاظ عليها جيدًا.

الملاط، طبقة الارتكاز

يقع هذا العنصر حول جذر السن، فوق العاج مباشرةً. أيضًا، هذه الطبقة أكثر ليونة من المينا، وذلك لأن الهيدروكسيل أباتيت يكوّن 65% منها فقط.

للملاط طبقتان. الأولى لا تحتوي على خلايا وتنشأ قبل ظهور السن. الثانية تحتوي على أرومات الملاط، والتي تنتج مصفوفات معدنية بعد نشوء السن.

الوظيفة الأساسية للملاط هي تثبيت ألياف السمحاق – الطبقة التي تغطي العظم المحيط بالسن. إنه يشبه الصمغ الذي يربط السن بالتجويف السني.

اكتشف:

خراجات الأسنان – اكتشف كيفية علاجها معنا اليوم

ما سبب ظهور مشكلة حساسية الأسنان إذن؟

صحة الأسنان

يمكننا الإجابة على هذا السؤال الآن بعد أن فهمنا تكوين الأسنان وطبقاتها المختلفة. كما شرحنا، العاج يحتوي على امتدادات للأرومات السنية. يعني هذا وجود اتصال بين العاج ولب الأسنان، حيث تقع الأعصاب.

المينا لا تتجدد، لذلك تتوقف عن حماية العاج عندما تتآكل أو عندما تتدمر بسبب تلف السن، وهي أكثر عرضة للعوامل الخارجية. فجوات العاج تصبح مكشوفة في هذه الحالة، ويمكن للمحفزات الخارجية أن تصل إلى نهايات الأعصاب، فتؤدي إلى ظهور الألم.

لمنع ذلك من الحدوث، يجب اتباع إجراءات نظافة الفم والأسنان الموصى بها، استشارة طبيب الأسنان بشكل دوري، واتباع نظام غذائي صحي. هذه هي الوسيلة الوحيدة لحماية والحفاظ على عاج ومينا الأسنان.

  • FONSECA, DR RAFAEL HINOJAL. “Las partes óseas estomatológicas y los dientes en la identificación de las personas.” Ciencia Forense 35 (2005): 35.
  • Guerra Álvarez, Pamela Alexandra. Reabsorción radicular después del tratamiento ortodóncico. BS thesis. Quito, 2017.
  • Sensibilidad Dental: Origen, Causas y Diagnóstico – DENTAID. Expertos en Salud Bucal. (n.d.). Retrieved May 17, 2020, from https://www.dentaid.es/salud-bucal/sensibilidad-dental
  • Pécora, Jesús Djalma, and M. D. Sousa. “Uma breve história dos métodos de estudo de anatomia interna dos dentes humanos.” Endodontics. São Paulo 24 (2011).