ما هي متلازمة الأذن الموسيقية وكيف يتم علاجها؟

16 أبريل، 2021
ربما تعاني من متلازمة الأذن الموسيقية إذا كنت تسمع الموسيقى فجأة ولا تعرف من أين تأتي. هذه مشكلة لها العديد من الأسباب. اعرف المزيد عن هذه الحالة في مقال اليوم!

سمع الجميع رنين في آذانهم في مرحلة ما من حياتهم. ومع ذلك، قد يكون هذا الرنين علامة على متلازمة الأذن الموسيقية إذا كان الرنين لحن فعلي لا يمكن لأي شخص آخر سماعه. والتي تعرف كذلك باسم طنين الأذن وتؤثر على عدد أكبر مما قد تتصور.

على سبيل المثال، يعاني ما يقرب من 15٪ من السكان من متلازمة الأذن الموسيقية في الولايات المتحدة وحدها، وفقًا لجمعية طنين الأذن الأمريكية. هذه النسبة علامة مهمة بالتأكيد على مدى أهمية التعرف على تفاصيل هذه المشكلة.

ما هي متلازمة الأذن الموسيقية؟

لديك بالفعل فكرة عن متلازمة الأذن الموسيقية ولكننا سنشرحها بمزيد من التفصيل، فالكثيرون ليسوا على دراية بها. سنبني هذا المحتوى على مقال “متلازمة الأذن الموسيقية: كثيرًا ما نشهدها ولكن نادرًا ما يتم تشخيصها.”

هذه الحالة نوع من الإعاقة. لكنها ليست مشكلة نفسية، ولكن سمعية لأنها تتعلق بالموسيقى، والألحان، أو الموسيقى التي يتم تخيلها، وهي نوع من الهلوسة. يذكر المقال كذلك أن هذه الحالة لها علاقة بمتلازمة تشارلز بونيه.

تشمل متلازمة تشارلز بونيه هلوسة بصرية، يعاني الناس من هذه الحالة كنتيجة لقصر النظر. حسنًا، متلازمة الأذن الموسيقية شبيهة لهذا، إلا أنها تؤثر على الأذن بدلًا من العين.

سيدة تستمع إلى الموسيقى

متلازمة الأذن الموسيقية ليست إحساسًا بالاستماع إلى الألحان من أجل المتعة ولكنها شكل من أشكال طنين الأذن.

قد تريد قراءة:

علاج انسداد الأذن الشمعي بدون إضرار أذنيك

ما مدى شيوعها؟

ذكرنا بالفعل أن ما يقرب من 15٪ من سكان الولايات المتحدة يعانون من متلازمة الأذن الموسيقية. ومع ذلك، فإن الأرقام أكثر إثارة للقلق وفقًا لمسح أجرته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. في الواقع، صرحوا أن حوالي 20 مليون أمريكي يواجهون هذه المشكلة بانتظام.

كما أن هناك مزاعم بأن حوالي مليوني شخص يعانون من أشكال حادة من طنين الأذن الموسيقية. ويعني هذا أن عليهم التعامل معها يوميًا وهذا يؤثر على حياتهم، وعلاقاتهم الاجتماعية، وأسلوب حياتهم.

تشير البيانات الأخرى التي قدمتها منظمة طنين الأذن الأمريكية إلى أن طنين الأذن أكثر تواترًا بين الرجال مقرنة بالنساء، وكذلك بين كبار السن ومحبي الموسيقى (أو الموسيقيين). ومع ذلك، فإن أولئك الذين يعملون في بيئات يوجد بها الكثير من الضوضاء وأولئك الذين شغلوا مناصب عسكرية يقعون أيضًا في هذه الفئة.

لا يجب أن يفوتك قراءة:

فصوص الدماغ – اكتشف معنا ما هي ووظائف كل منها

أسباب متلازمة الأذن الموسيقية

لا تنشأ متلازمة الأذن الموسيقية من العدم. ولهذا هناك أسباب مختلفة تم تحديدها، مثل فرط الحساسية الصوتية. قد يعاني الأشخاص الذين تعرضوا لأصوات عالية لفترة طويلة من هذه المشكلة.

كما أن فقدان السمع هو سبب شيوعها بين كبار السن. كما هو الحال مع متلازمة تشارلز بونيه، قد تظهر الهلوسة في محاولة للتعويض عن انخفاض الوظيفة عندما يبدأ الإحساس في التلاشي.

ووفقًا للمقالة المذكورة أعلاه، يعتقد الباحثون أن سبب الأصوات الوهمية هو فرط الحساسية في القشرة السمعية. ليس أزيز أو صفير في هذه الحالة، ولكن ألحان وأغاني. وبعبارة أخرى، هلوسة سمعية.

العلاج

هناك طرق مختلفة لعلاج طنين الأذن، إحداها إدارة الإجهاد الذي يسبب الهلوسة بسبب القلق من فقدان السمع. ممارسة اليوغا، والتأمل، والبيلاتيس، والأنشطة البدنية يمكن أن مفيدة للغاية.

استخدام أجهزة تقوية السمع في الحالات التي تستدعي ذلك قد يقلل كذلك من الهلوسة الناجمة عن طنين الأذن. طريقة أخرى هي إضافة المزيد من الضوضاء. تشغيل الموسيقى أو التلفزيون في المنزل هي وسائل للأذن لوقف الهلوسة والتركيز على الأصوات الموجودة بالفعل.

الخيار الأخير هو استخدام الأدوية التي يصفها الطبيب. يجب أن يكون هذا النهج الأخير عندما لا يجدي أي شيء آخر حتى يتمكن المريض من الاستمرار في حياته ويتخلص من هذه الازعاج.

طنين الأذن

متلازمة الأذن الموسيقية هي طائفة متنوعة من طنين الأذن، ويعالجها الأطباء على هذا الأساس في المقام الأول.

استكشف:

طنين الأذن الحاد – كيف تخفف من شِدته عن طريق اتباع نظام غذائي محدد

طنين الأذن نوع من الهلوسة

ربما كنت قد اختبرت رنين أو طنين في أذنيك، ولكن ربما لم تكن تعرف أن هناك شيء ما يدعى الهلوسة السمعية. لحسن الحظ، من الممكن علاج هذه الحالة بفضل الخيارات المختلفة المتاحة اليوم.

هل سبق لك أن تعرضت لهذه الظاهرة؟ أو يعاني منها أحد قريب منك؟

  • Cakmak, Mirac Aysen, et al. “Frequently Seen But Rarely Diagnosed: Musical Ear Syndrome/Sik Görülen Ancak Nadir Konan Bir Tani: Müzikal Kulak Sendromu.” Noro-Psikyatri Arsivi 53.1 (2016): 91.
  • Fabregat-Rossell, Alexandra, Laia Serra-Tomás, and Cristian Amézaga-Asensio. “Síndrome de Charles Bonnet; a propósito de un caso.” Gaceta Médica de Bilbao 117.3 (2020): 229-232.
  • Bauer, Carol A. “Tinnitus.” New England Journal of Medicine 378.13 (2018): 1224-1231.