المرض النفسي: عشرة أعراض تحذيرية

إن بعض الاضطرابات المرتبطة بالسلوك، أو الحالة المزاجية، أو القدرة على الارتباط بالآخرين تكون مؤشر على احتمالية وجود مرض نفسي. يجب أن تُعالج هذه الأعراض في أسرع وقت ممكن.
المرض النفسي: عشرة أعراض تحذيرية

كتب بواسطة Francisco María García

آخر تحديث: 09 أغسطس, 2022

تؤثر بعض الاضطرابات على السلوك، وقد تؤدي إلى تغيرات مفاجئة في الحالة المزاجية. يشير كل اضطراب إلى أعراض المرض النفسي والذي قد ينتج عن أسباب عدة.

هذه الأعراض لها عواقب صحية خطيرة. لكن من الوارد جدًا أن تكون هذه الحالات مؤقتة. عندما تمتد هذه الأعراض لمدة طويلة، قد تكون علامة على حالة نفسية. ويمكن التحكم في هذه الأعراض إذا عولجت في الوقت المناسب.

يمكن أن يكتشف الشخص المصاب بعض هذه الأعراض. إلا أنه في كثير من الحالات يكتشف طرف خارجي بعض الاضطرابات في سلوكياته.

الكثير من هذه الاضطرابات يكون انعكاسًا للخوف، الألم، النزاعات في العلاقات الشخصية، فقدان الاستقلال، العزلة، وغير من الظروف المشابهة.

عشرة أعراض تحذيرية لوجود المرض النفسي

يمكن اكتشاف بعض الاضطرابات العقلية من خلال ملاحظة بعض السلوكيات والعادات.

لذا سنعرض بعض الأعراض التي يمكن أن تشير إلى وجود مرض نفسي عند شخص ما.

اضطرابات النوم

مكافحة الأرق واضطرابات النوم

إن عدم القدرة على الحصول على قدر كاف من النوم هو من أكثر الأعراض الأمراض النفسية شيوعًا.

يظهر ذلك بطرق متطرفة مثل الأرق أو الإرهاق المزمن. كما يمكن أن يظهر من خلال نوبات المشي أثناء النوم و/أو الكوابيس.

المرض النفسي ومشاكل الرُهاب

إن مشاكل الرهاب من أكثر العلامات الدالة على وجود حالة نفسية.

أكثرها شيوعًا هي رهاب الخلاء، الخوف من ترك المنزل، الرهاب الاجتماعي، الخوف من التفاعل مع الآخرين، أو الخوف من التواجد في تجمعات.

كما أن هناك مشاكل رهاب من حيوانات، أو أشياء، أو مواقف معينة.

لاحظ أن مشاكل الرهاب قد تؤثر بشكل مباشر على السلوك والقدرة على التأقلم مع البيئة المحيطة عند الأشخاص الذين يظهرون هذه الأعراض.

تغيرات مزاجية بدون سبب محدد

كل شخص يشعر بالحزن، والقلق، والعصبية، والتهيج، والغضب، وعدم القدرة على الاستمتاع بالمواقف السعيدة.

لكن عندما يحدث ذلك بدون سبب واضح، فإنها أعراض مهمة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار. وهذه الحالات المزاجية قد تقود إلى الاغتراب عن الأحباء أو مشاكل في العلاقات.

الإدراك المشوه للواقع

كيف تعالج المرض النفسي

هؤلاء الذين يعانون من المرض النفسي يكون لديهم تصور مختلف للواقع عن الأشخاص العاديين.

ضع في حسبانك أن هذا ليس له علاقة بالآراء السياسية، أو الجنسية أو الدينية. الأمر أقرب لاضطراب حقيقي.

مثال متطرف على ذلك هو الأوهام والهلاوس (بدون تعاطي الأدوية ذات التأثير النفساني  بالطبع).

تغيرات في العادات الغذائية

إن الاضطرابات الغذائية شائعة جدًا في ثقافتنا خاصة بين المراهقين. لكن الاضطرابات الغذائية من أعراض المرض النفسي أيضًا.

هناك من يبدأ بشكل مفاجئ في الأكل دون تحكم، بغض النظر عن تدهور جسمه وصحته. وعلى العكس من ذلك هناك من يتوقف عن الأكل لأن صورته الذاتية المشوهة تجعله يعتقد أن وزنه زائد.

وهكذا تبدأ مشكلات مثل فقدان الشهية والشره المرضي، وهذا أيضًا مرتبط بالعرض السابق بخصوص الإدراك المشوه للواقع.

الإدمان

الإدمان

إن تعاطي المخدرات أو ممارسة أي نشاط لا يستطيع الشخص السيطرة عليه من أعراض المرض النفسي الشائعة.

وفي ذلك السياق، الإدمان مشكلة يمكن للشخص التحكم فيها إذا عمل بإصرار، وتمكن من الاعتماد على دعم أسرته ومجتمعه.

لكن على أرض الواقع، من الصعب جدًا على شخص ذي شخصية إدمانية ملاحظة اضطرابه أو أعراضه.

وللإدمان صور عدة، يمكن أن يكون تعاطي المخدرات، أو تناول الطعام القهري، أو السادية، أو المازوخية، أو حتى الهوس المبالغ بالأجهزة الإلكترونية.

المرض النفسي والرغبة الجنسية

إن قلة الرغبة الجنسية عادةً ما تكون مرتبطة ببعض الحالات النفسية مثل الاكتئاب.

لكن هناك بعض الأعراض الأخرى المرتبطة بالعادات الجنسية التي تشير أيضًا إلى مرض نفسي محتمل. أكثرها شيوعًا هي القذف المبكر، والماسوشية السادية، وغيرها من علامات الاضطرابات الجنسية.

تدهور الإدراك أو الذاكرة

إن من أعراض المرض النفسي أيضًا صعوبة الفهم أو عدم القدرة على صنع روابط بين المهام والأشخاص، أو الأشخاص والمواقف، إلى آخره.

يحدث نفس الشيء في فقدان الذاكرة التدريجي. يبدأ بعض الناس باكتشاف أنهم لا يتعرفون على أقربائهم أو معارفهم.

يجب أن يتم علاج هذا العرض في أسرع وقت لتجنب الحوادث والمزيد من الضرر النفسي.

العدوانية والغضب المفرط

يؤثر الغضب على الكبد والمرارة

يؤدي عدم القدرة على التكيف مع الضغط إلى غضب لا يمكن السيطرة عليه. وبالتالي تكون نوبات الغضب أشد، وقد تقود في النهاية إلى أعمال عنف.

إذا لم يتم التحكم في الاندفاعات، ستقود إلى عواقب وخيمة في العمل وغيرها من العلاقات بين الأشخاص.

الأفكار الانتحارية

إن الرغبة المتكررة لقتل النفس هي من أكثر أعراض المرض النفسي وضوحًا. خاصة عندما يكون الشخص ناجح إلى حد ما، ولم يواجه خسائر كبيرة.

إن إحساس عدم الجدوى أو استحالة التكيف هي عوامل شائعة لرؤية الانتحار كفكرة جذابة.

من الهام أن يكون لدى الأشخاص الذين يواجهون أفكارًا انتحارية الشجاعة للتحدث، وطلب المساعدة، والسعي لقضاء الوقت مع الآخرين حتى لا ينعزلون.

المرض النفسي: ملاحظات مهمة

سيساعد الانتباه المبكر للمشكلة في التحكم فيها بفعالية أكبر. هناك العديد من عوامل الخطورة التي قد تؤثر على الأعراض، لكنها ليست حاسمة:

  • التجارب المؤلمة، سواء كانت قريبة أو في الماضي.
  • بيئة عنف أو هجر.
  • تاريخ من المرض النفسي.
  • إصابة تؤدي إلى تلف في المخ.
  • التعرض للظروف العصيبة.

إن المرض النفسي أكثر شيوعًا مما تتخيل. كما يمكن أن يظهر في أي مرحلة عمرية، أو طبقة اجتماعية، أو مهنة، أو ثقافة. فلا تخجل من طلب المساعدة أبدًأ.


"تمت مراجعة جميع المصادر المذكورة بعناية شديدة من قبل فريقنا لضمان جودتها وموثوقيتها وتحديثها وصحتها. تم اعتبار الببليوغرافيا لهذه المقالة موثوقة ودقيقة من الناحية الأكاديمية أو العلمية.



هذا النص مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا يحل محل استشارة مع محترف. في حال وجود شكوك، استشر اختصاصيك.