متلازمة المرأة الخارقة – المزايا، العيوب وكيفية التعامل مع الحالة

27 سبتمبر، 2020
تظهر متلازمة المرأة الخارقة لدى النساء اللاتي يعتقدن أنهن يستطعن القيام بأي شيء والنجاح فيه دون طلب المساعدة من الآخرين. مع مرور الوقت، يمكن لذلك أن يخلق شعورًا بالإحباط، خيبة الأمل والقلق. كيف يمكن التعامل مع هذه الحالة؟ تابعي القراءة لاكتشاف الإجابة!

هل سمعت عن متلازمة المرأة الخارقة من قبل؟ إنها شائعة جدًا بين النساء اللاتي يقمن بتنفيذ آلاف المهام والالتزام بآلاف المسؤوليات دون إظهار التعب.

قبل التعرف أكثر عليها، من المهم توضيح أنه، إلى الآن، هذه المتلازمة لا تظهر في أي دليل تشخيصي، ولا تعتبر اضطرابًا، ولا هي معترف بها رسميًا من قبل المجتمع الطبي.

إذن، لماذا نتحدث عن هذا الموضوع أكثر وأكثر مع مرور الأيام؟ الإجابة هي أن ذلك يرجع إلى أن عدد النساء اللاتي يعانين من هذه الحالة في تزايد مستمر. ولذلك، تحصل المسألة على الكثير من الاهتمام.

ننصحك بقراءة:

تقنيات آسيوية تساعدك على التخلص من الضغط العصبي

ما هي متلازمة المرأة الخارقة؟

ما هي متلازمة المرأة الخارقة؟

كعقدة الرجل الخارق، المرأة الخارقة تتصرف وكأن جميع من حولها غير مؤهلين، أي أنها الوحيدة التي تستطيع القيام بالمهام بشكل مناسب. هؤلاء النساء يملن إلى المطالبة بالكثير جدًا من أنفسهن، ويتصرفن كأي بطل خارق مثالي. هن قويات، يظهرن بمظهر الفرد الذي لا يقهر، ويبدين وكأنهن يمتلكن القوة لمواجهة أي صعوبات في حياتهن.

برغم ذلك، يجب توضيح أن هذه السلوكيات ليست إيجابية إطلاقًا، بل قد تؤدي بسهولة إلى الإجهاد العاطفي، فبعض الدراسات تربط بينها وبين القلق والضغط العصبي والتوتر.

وكما تشير بعض الأبحاث، عندما لا تتمكن هذه المرأة من تلبية توقعاتها العالية، يمكنها الشعور بالذنب، التعب المزمن، المعاناة من الأفكار السلبية، وحتى الاكتئاب.

لذلك، قبل ظهور هذه الأعراض السلبية، من المهم التأمل قليلًا في الموضوع. فبرغم أنهذه الحالة قد تبدو إيجابية للبعض، إلا أن تأثيراتها قد تكون مدمرة مع مرور الوقت.

اقرئي أيضًا:

توتر الجسد – 6 تمارين بسيطة للتخلص من التوتر والضغط العصبي

سمات النساء اللاتي تعانين من متلازمة المرأة الخارقة

بشكل عام، أكثر السمات بروزًا في هذه الحالة هي كالتالي:

  • يملن إلى القيام بالمهمات بشكل فردي ولا يعملن بشكل جيد في المجموعات.
  • لا يقمن بتفويض المسؤوليات أبدًا. على العكس، يشعرن بالفخر عندما يقمن بتحقيق الأهداف وحدهن.
  • لا يطلب المساعدة أبدًا، حتى خلال أصعب اللحظات.
  • تقديرهن لذاتهن قوي جدًا يصل إلى درجة الغرور.
  •  هن غالبًا نساء معتزات بأنفسهن ولا يظهرن علامات الضعف أبدًا.
  • يقبلن جميع المهام التي يتم إسنادها إليهن حتى وإن كن على وشك الانهيار أو المعاناة من أزمة نفسية.
  • يشعرن أنه إن طلبن المساعدة، قد يبدين ضعيفات أو غير مؤهلات.

اكتشفي:

مكافحة التوتر – اكتشف 4 تقنيات تنفس تساعدك على تخفيف الضغط العصبي

هل يوجد مزايا لمتلازمة المرأة الخارقة؟

للأسف، بعض النساء وأجزاء معينة من المجتمع يرون هذا السلوك في ضوء إيجابي. وذلك يرجع عادةً إلى الأسباب التالية:

  • تشعر النساء بالقوة والذكاء.
  • يشعرن بالرضا عند سماع كلمات المدح من الآخرين بشأن كل ما يقمن به.
  • يشعرن بالسعادة لقدرتهن على مساعدة الآخرين.
  • يتمتعن بثقة عالية في النفس ويمتلكن الدافع للتقدم دائمًا.

سلبيات متلازمة المرأة الخارقة

سلبيات متلازمة المرأة الخارقة

إذا كنت من هؤلاء النساء، من المهم معرفة أن أسلوب الحياة هذا قد يؤدي إلى العديد من المخاطر، والتي تشمل الآتي:

  • أن تكوني متاحة دائمًا للآخرين يجعلك تفقدين تركيزك فيما يتعلق بمهامك ومسؤولياتك الخاصة.
  • يمكنك الشعور بالإحباط بسبب تركيز قوتك وانتباهك على الآخرين.
  • الشعور بالإجهاد الشديد، خاصةً في نهاية كل يوم.
  • الشعور بالغضب أو ملاحظة مشاعر هجر كامنة.
  • عدم وجود ما يكفي من الوقت للاهتمام بنفسك بسبب مساعدة الآخرين.
  • الشعور بخيبة الأمل عندما لا يقدر الآخرون جهودك.

جميع هذه التأثيرات، إذا كانت طويلة الأمد وصاحبها شعور بالتوتر والضغط النفسي، يمكن أن تؤدي إلى مشكلات نفسية خطيرة كالقلق والاكتئاب.

قد يهمك:

الضغط النفسي – 7 نصائح فعالة للتعامل مع القلق الشديد

كيفية اكتشاف الإصابة بالمتلازمة

إذا كنت تعانين من أي من الأعراض التالية، قد تكوني مصابة بمتلازمة المرأة الخارقة:

  • الضغط العصبي.
  • صعوبة النوم.
  • عدم الشعور بالاسترخاء كفاية.
  • وضع أهداف متطلبة جدًا أو لا يمكن تحقيقها.
  • عدم القدرة على رفض أي مهمة يتم إسنادها إليك.
  • القلق المستمر بسبب الرغبة في النجاح في كل شيء ممكن.

إذا لاحظت معاناتك من بعض هذه السمات، يجب عليك إعادة تقييم أسلوب حياتك ومحاولة تغيير هذه الأنماط من السلوكيات السلبية.

اقرئي أيضًا:

هرمون السيروتونين – كيف يمكنك تجنب الاكتئاب الناتج عن نقص السيروتونين؟

كيفية علاج الحالة

  • تذكري أنك إنسانة. الحقيقة هي أنك لست بطلة خارقة. يجب عليك تقبل حقيقة أنك لا تستطيعين ببساطة القيام بكل شيء وحدك. هذا السلوك سيؤدي إلى إصابتك بالأمراض النفسية والبدنية.
  • كافحي رغبتك في السيطرة على كل شيء. مهما حاولت، يوجد أشياء لن تسير دائمًا كما ترغبين. اسمحي بمساحة معينة لانعدام اليقين وتكيفي مع متغيرات الحياة.
  • تذكري أن كل شخص مسؤول عن حياته. لا بأس في الرغبة في مساعدة الآخرين. ولكن الأمر يصبح سلبيًا إذا أصبحت أنت المسؤولة عن حياتهم.
  • تعلمي تفويض المهام. يمكن للآخرين أيضًا تنفيذ المهام المختلفة بشكل جيد. لا تتصرفي وكأن جميع من حولك غير مؤهلين. سيعيق ذلك نموهم وتطورهم فقط.
  • اسعي للحصول على المساعدة إذا كنت بحاجة إليها. الحصول على دعم غضافي أو إرشاد من طبيب أو معالج نفسي يمكن أن يحقق نتائج مذهلة. لا تترددي في طلب المساعدة إذا كنت تحتاجين إليها.

اتبعي هذه الإرشادات، وستفاجئين بالنتائج الإيجابية. ركزي على نفسك وابدئي في تحديد أولوياتك. بذلك ستحصلين على جودة حياة اعلى.

  • Arlene Oramas Viera. (2013). “Estres Laboral Y SÍNDROME DE BURNOUT EN DOCENTES CUBANOS De Enseñanza Primaria. Ministerio De Salud Pública De Cuba Escuela Nacional De Salud Pública Instituto Nacional De Salud De Los Trabajadore. https://doi.org/Abraham, A. (2000). El enseñante es también una persona. Conflictos y tensiones en el trabajo docente. Barcelona: Gedisa. Aguayo, R., Vargas, C., de la Fuente E. & Lozano, L. (2011). A meta-analytic reliability generalization study of the Maslach Burnout Inventory. International Journal of Clinical and Health Psychology, 11(2), 343-361.
  • Elola, J. (2015). “La multitarea baja el rendimiento.”
  • M del Pilar, Q. (2011). El Impacto de las Nuevas Tecnologías y las Nuevas Formas de Relación en el Desarrollo. Revista de Psicología Educativa. https://doi.org/10.5093/ed2011v17n2a3
  • Salinas., D. (2012). Estrés. In Prevención y afrontamiento del estrés laboral.