ماذا تفعل وتقول إذا كان شريكك يعاني من الاكتئاب

12 أبريل، 2021
يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من حزن عميق ولامبالاة. الدعم من أحبائهم هو مفتاح الشفاء. ومع ذلك، من المهم معرفة ما يجب فعله وقوله لإظهار دعمك بشكل صحيح.

في كثير من الأحيان، عندما تحاول مساعدة شريكك الذي يعاني من حالة الاكتئاب، يمكنك – بأحسن النوايا – أن تقول أو تفعل أشياء في الواقع لا تساعد من تحب.

في الواقع، يمكنها إنتاج التأثير المعاكس تمامًا. لهذا السبب، سنقدم لك في هذه المقالة بعض النصائح حول ما يجب فعله وقوله إذا كان شريكك مصابًا بالاكتئاب.

حالة الاكتئاب

الاكتئاب

حالة الاكتئاب هي اضطراب عاطفي. تتسم بالشعور باللامبالاة والحزن المستمر الذي يمكن أن يتسبب في فقدان الاهتمام عمليًا بكل شيء. لهذا السبب، من المهم جدًا تقديم الدعم، الصبر، والتفهم لأحبائك المصابين.

يمكن أن يتنوع الاكتئاب من مؤقت إلى مزمن، أو من خفيف إلى خطير. ومع ذلك، فإن بعض الأعراض هي:

  • مشاعر الحزن أو الفراغ.
  • الرغبة في البكاء.
  • فقدان الاهتمام بمعظم الأمور التي كنت تجدها ممتعة.
  • التعب وقلة الطاقة.
  • قلة الشهية أو العكس.
  • القلق والأرق.
  • حدة المزاج أو النوبات.

نظرًا لأنه اضطراب، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو طلب النصيحة من أحد المتخصصين في أقرب وقت ممكن، لتجنب المضاعفات. في الحالات الشديدة، قد يصف الأخصائي دواءً لعلاجه.

مهما كانت الحالة، إذا كان شريكك يعاني من الاكتئاب، فقد لا تعرف ماذا تفعل، ماذا تقول، أو عما تسأل.

ننصحك بقراءة:

الاكتئاب الوجودي: عندما تفقد الحياة معناها

ماذا تقول وما لا يجب قوله

ماذا تقول لشريكك المصاب بالاكتئاب

بالتأكيد، مع أفضل النوايا ورغبتك في جعل شريكك يشعر بتحسن، هل فكرت في قول أو بالفعل قلت جمل مثل هذه:

  • “عليك فقط استخدام قوة الإرادة.”
  • “عليك أن تفعل شيئًا، قم بدورك.”
  • “اخرج أكثر وصف ذهنك.”
  • “فكر في كل ما لديك، ليس هناك سبب يجعلك تشعر بهذا الشعور.”

لا نشجعك إطلاقًا على مخاطبة المريض المصاب بالاكتئاب على هذا النحو. هذا النوع من الكلام يبسط ويقلل من أهمية الحالة التي ليست بسيطة أو تافهة. يبدو الأمر كما لو طلبت منه بذل جهد لا يمكنه بذله، أو التقليل من شأن أمر يجعله يعاني كل يوم.

المرضى المصابون بالاكتئاب يعذبون أنفسهم بالفعل ويلومون أنفسهم على كل الأمور التي لا يستطيعون القيام بها. بالإضافة إلى ذلك، في كثير من الحالات لا يفهمون سبب شعورهم بذلك.

لذا، ما يمكنك قوله لشريكك إذا كان يعاني من الاكتئاب هو كلمات تشجيع إيجابية مثل:

  • “ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”
  • “أنا هنا من أجلك.”
  • “أنت لست وحدك.”
  • “إنها ليست غلطتك.”
  • “هذا كله سيمر. سأكون بجانبك.”
  • “أحبك.”

بهذه الطريقة، سيكون دعمك غير مشروط، بدون لوم غير مقصود بشأن وضعه، ودون جعله يشعر بالذنب.

اكتشف:

الضغط العصبي اليومي يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب

ماذا تفعل إذا كان شريكك يعاني من حالة الاكتئاب؟

دعم الشريك

هناك العديد من الأمور التي يمكنك القيام بها لدعم شريكك. سنقدم بعض الأمثلة أدناه:

حاول أن تفهمه

يجب أن تفهم أن حالة الاكتئاب ليست حالة عاطفية اختارها. قد لا يفهم حتى سبب شعوره بهذه الطريقة. إنه ليس ذنبه.

كن صبورًا

الاكتئاب هو اضطراب يمكن أن يستمر لفترة طويلة. لهذا السبب، يجب ألا تفقد الأمل أيضًا. سلح نفسك بالصبر والتفهم واستمر في تقديم دعمك وحبك طوال فترة التعافي.

لا تجبره على القيام بأمر ما

كما قلنا من قبل، يشعر المريض المصاب بالاكتئاب بالفعل بالذنب لعدم قدرته على فعل أمور كثيرة. لهذا السبب، فإن محاولة إجباره، على سبيل المثال، على المغادرة أو القيام بأمور جديدة، يمكن أن تؤدي في الواقع إلى نتائج عكسية للغاية.

انتبه للميول الانتحارية

على الرغم من أنها حالة متطرفة، إلا أن بعض المرضى المصابين بالاكتئاب لديهم أفكار انتحارية. لهذا السبب، يجب الانتباه إلى العلامات:

  • الحديث عن الانتحار (“لا أريد أن أعيش”، “سأكون أفضل حالًا ميتًا”، “أريد أن أقتل نفسي”).
  • التفكير في طرق الانتحار.
  • كتابة وصية، تنظيم الممتلكات الخاصة به لمنحها، إلخ.
  • قول الوداع لمن يحب.

ومع ذلك، يمكن أن تكون هناك علامات أخرى، وغالبًا ما تكون غير واضحة. مهما كان الموقف، فإن هذه الأنواع من الأفكار تعني أن المريض بحاجة لرؤية أخصائي على الفور.

اقرأ أيضًا:

اكتئاب ما بعد العطلة – اكتشف معنا ما هو وما هي أعراضه

اعرض دعمك

كما ذكرنا من قبل، يجب أن يكون دعمك غير مشروط، دون إجباره بأي شكل من الأشكال. لا تجعل شريكك يشعر أنه غير قادر على تجاوز الأمر، أو أنه لا قيمة له.

في كثير من الحالات، لا يتعين عليك حتى قول أي شيء، بل تحتاج فقط إلى التواجد هناك. اجعله يشعر بأنه ليس وحده.

من ناحية أخرى، من المهم أيضًا تعزيز العلاج. يمكنك أن توصي بأن يبدأ شريكك العلاج لمعالجة حالته. ومع ذلك، يجب أن تضع في اعتبارك أن بدء العلاج أم لا يجب أن يكون قراره الخاص.

  • OMS. (2016). La depresión. Journal of Chemical Information and Modeling. https://doi.org/10.1017/CBO9781107415324.004
  • Álvarez Ariza, M., Atienza Merino, G., Ávila González, M., González García, A., Guitián Rodríguez, D., De las Heras, E., … Triñanes, Y. (2014). Guía de práctica clínica sobre el manejo de la depresión en el adulto. Ministerio de Sanidad, Servicios Sociales e Igualdad. https://doi.org/10.1109/LINDI.2012.6319475
  • Guadarrama, L., Escobar, A., & Zhang, L. (2006). Bases neuroquímicas y neuroanatómicas de la depresión. Revista de La Facultad de Medicina.
  • Consejo General de Colegios Oficiales de Psicólogos., Antonio; Salguero, José Martín; Mae Wood, Cristina; Dongil, Esperanza; Latorre, J. M. (2012). La depresión en atención primaria. Papeles Del Psicólogo, 33(1), 2–11. Retrieved from https://www.redalyc.org/html/778/77823404001/
  • Clínica Universitaria de Navarra. (n.d.). Depresión: Causas, síntomas y tratamiento. Retrieved January 17, 2019, from https://www.cun.es/enfermedades-tratamientos/enfermedades/depresion