8 أشياء يجب أن تتجنبي فعلها مع طفلك الرضيع

15 يناير، 2020
يعتبر البكاء شكلا من أشكال التواصل عند الأطفال. فإذا كان طفلك يبكي، فذلك يعني أنّه يحتاج إلى شيء ما. اكتشفي المزيد في المقالة!
قد لا تعرفين كأم جديدة ما يجب فعله بكل هذه المعلومات عندما تحملين طفلك الرضيع للمرة الأولى.
وذلك على الرغم من كل النصائح من الجدات والأخوات والعمات والصديقات اللاتي سبق لهن خوض تجربة الأمومة، بالإضافة إلى الدورات التعليمية وعمليات البحث على المواقع الإلكترونية.
لذلك، نرغب اليوم في استعراض بعض الأساسيات لمساعدتك. في هذه المقالة، ستجدين 8 أمور يجب تجنب فعلها مع طفلك الرضيع .

ما لا يجب عليك فعله أبدا مع طفلك الرضيع

1.تركه بمفرده

طفل نائم

في البداية، لا تتركي طفلك وحده في السرير أو في سرير الأطفال أو تضعيه في غرفة أخرى بعيدا عنك. يجب أن يكون طفلك الرضيع مراقبا على الدوام ولا يجب تركه بمفرده أبدا.
يعتبر البكاء شكلا من أشكال التواصل عند الأطفال. فإذا كان طفلك يبكي، فذلك يعني أنّه يحتاج إلى شيء ما.
ربما يريد أن يأكل أو أنه يحتاج إلى تغيير الحفاضة أو ربما هناك شيء ما يضايقه أو يؤلمه أو قد يرغب طفلك ببساطة في أن يكون معك.
بعض الناس يقولون أن الطفل يحتاج أن يتعلم كيف يكون مستقلًا. ولكنه سيتعلم كيف يكون مستقلا في وقت لاحق في الحياة.
فالرضيع يعتمد على الأم بالكامل بعد أن كان في رحمها، حيث لم يكن هناك سوى صوتها ونبضات قلبها.
ننصحك بقراءة:

2. تحديد مواعيد للرضاعة

لا يوجد هنالك شعور في الدنيا يماثل الشعور التي ستشعرين به عندما ينظر إليك طفلك وهو يقوم بالرضاعة.
لا ينبغي أن تكون للرضاعة الطبيعية جدولًا زمنيًا معينًا، ولكن يجب أن تكون عند الطلب. ويجب تغذية طفلك بالحليب كل 3 ساعات.
يحتاج الرضيع إلى حليب أمه عند الشعور بالجوع أو العطش وهذه تعتبر الطريقة الأمثل للتواصل وإيجاد الراحة ليشعر الطفل بحب الأم.

3. ترك طفلك يبكي وحده

طفلك الرضيع

ستكون هناك دائمًا جدة أو عمّة تنصحك بترك طفلك يبكي بمفرده في سريره للتدريب. قد يقول أولئك الذين لديهم رأي بهذا الشأن أن طفلك يبكي للتلاعب بك.
التلاعب هو مفهوم ينطبق على البالغين، وليس على الرضع. ولا يجب أبدًا أن تتركي طفلك يبكي وحده دون احتضانه ومحاولة تهدئته.
في هذه الحالة، سيتوقف الطفل عن بكاء في النهاية في حال لم تأتي له وبهذا سيفهم الطفل شيئًا: إنك لا تهتمين بما يحدث له.
البكاء هو وسيلة التعبير الوحيد للطفل. فتذكري أنه عندما يبكي الطفل فإنه يحاول اخبارك بشيء ما.
اقرئي أيضًا:

4. ترك الرضيع ينام وحده

لا ينام الرضيع مثل الشخص البالغ حيث يستيقظ الطفل كل ساعتين أو كل ثلاث ساعات ليتفقد وجود أمه حتى يطمئن ويعود للنوم مرة أخرى.
لا يمكنك تعليم الطفل أن ينام ولكنه سينام بنفسه. إن تعلم الأطفال النوم الطبيعي يعتبر عملية طبيعية تحدث مع مرور الوقت وهم يكبرون.
إذا كنت لا ترغبين في النوم في نفس السرير مع طفلك، فاجعلي سرير الطفل قريبا منك بحيث يمكنك أن تكوني بجانبه. قيامك بذلك سيساعدك في تقليل عدد مرات استيقاظك في الليل.

5. هز الرضيع بقوة

طفلك الرضيع
بعد ليلة قاسية من استمرار طفلك بالبكاء وعدم فهم سبب بكائه، قد يجعلك هذا أن تشعري باليأس. قد يؤدي ذلك إلى لوجئك إلى هز طفلك لتهدئته.
ولكن، في الواقع، لن يساعد هزك القوري لطفلك على تهدئته، ومن المحتمل أن يخيفه ذلك ويجعله يبكي أكثر.
فعلك لذلك يؤذي جسده الضعيف. المحبة والاحتضان المتكرر سوف يمنحه السلام والهدوء الذي يحتاجه ليهدأ.
اكتشفي:

6. عدم حملهم

إن أمان ذراعي الأم تريح الرضيع. إذا كان الطفل لا يسترخي بانتظام في ذراعي الأم، فإنه سيجد صعوبة في أن يبقى هادئًا وسيعاني على المدى البعيد.
بعد 3 ساعات من الانفصال الجسدي عن الأم، تنشط استجابة الطفل للألم الذي يكون على شكل التوتر، والذي قد يترك أثارا نفسية سلبية عليه على المدى الطويل.
إن الحد من التلامس مع الطفل منذ البداية يضعف المستقبلات الهرمونية المسؤولة عن السعادة (السيروتونين، والأوكسايتوسين).
لا يستطيع الرضيع الدفاع عن نفسه، ولذها السبب، فإنه يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من التواصل مع أمه. فيجب أن يتم الاعتناء به وحمايته ومنحه الأشياء التي يحتاجها.

7. معاقبة الطفل

طفل بين يدي أمه

إن عقاب الطفل بأي شكل كان يجعله يفقد الثقة في الشخص الذي يعتني به. سيجعله ذلك أيضًا أن يتعلم كبح احتياجاته، وسيؤدي إلى فقدان الدوافع والثقة في النفس.

عليك أن تكوني صبورة لكي تربي أطفال سعداء يفهمون أن احتياجاتهم ستلبى. إنه أمر طبيعي أن تشعري باليأس أحيانًا، فرعاية الطفل عمل صعب. ولكن لا يجب أبدًا لوم الطفل على ذلك.
قد يهمك:

8. ألا تثقي في غرائزك

هناك الكثير من الآراء المتنوعة والمختلفة عندما يتعلق بكيفية التعامل مع الأطفال الرضع.
وقد تكون نصائح النساء والأمهات من حولك عونًا كبيرًا في البداية، ولكن عندما يخبرك قلبك بشيء مختلف عما سمعتيه، فثقي به.
فالأمومة تعيد ربط المرأة بطبيعتها وبفطرتها الأكثر نقاء.
  • Darmstadt, G. L., Kinney, M. V., Chopra, M., Cousens, S., Kak, L., Paul, V. K., … Lawn, J. E. (2014). Who has been caring for the baby? The Lancet. https://doi.org/10.1016/S0140-6736(14)60458-X
  • Lawn, J. E., Davidge, R., Paul, V. K., Xylander, S. Von, De Graft Johnson, J., Costello, A., … Molyneux, L. (2013). Born Too Soon: Care for the preterm baby. Reproductive Health. https://doi.org/10.1186/1742-4755-10-S1-S5
  • Simion, F., Regolin, L., & Bulf, H. (2008). A predisposition for biological motion in the newborn baby. Proceedings of the National Academy of Sciences. https://doi.org/10.1073/pnas.0707021105